| تموت
حرقاً بسبب افتقادها بريق الحب ! |
|
لم يجد الزوج سبيلاً امامه سوى قتل زوجته، بالكرسي
الكهربائي، وذلك بعد ان حملته مسؤولية ذهاب بريق الحب من بيتها.
وفيما كانت امرأة أميركية من بوسطن بصدد مفارقة زوجها الذي لا
يطيق فراقها، عقاباً له على تضييعه بريق الحب ، قام الزوج بتحويل
الكرسي المعدني الى كرسي مكهرب، وبينما اخذ يجادل زوجته ، انتهز
اقرب فرصة اقتربت فيها الزوجة من الكرسي وقام بدفعها عليه ،
لتلقى حتفها وسط بريق الكهرباء، وقد شاهد الجيران أضواء كالبرق
تنبعث من البيت بعد أن سرى التيار في أنحاء جسد الزوجة، كما
شموا رائحة جسدها المحترق. وبعد لحظات من وقوع الحادث وصلت الشرطة
الى الموقع وقامت باعتقال مالكفتش الذي قال لرجال الشرطة (إنها
كانت تشكو من ذهاب بريق حياتنا الزوجية، وأظن أنني استطعت إعادة
البريق إليها حتى اشتعلت ناراً).
|
دخل
الفقر من الباب فهرب الحب من الشباك
خانته هربا من الحاجة فخنقها بحبل شده على عنقها |
أشهر عديدة طويلة مرت على (م.م) وهو قابع في
السجن الرهيب، واحداث ذلك اليوم الكابوس ما تزال تدور أمام
ناظريه مثل ما يدور في ابشع أفلام الرعب التي تكتم الانفاس
وتكاد تزهق الارواح!
ولم تستطع ليالي السجن الرهيبة ولا القضبان السوداء أن تمحوا
من رأسه تلك الاحداث التي أدت به آخر الامر الى دخول عالم
الزنزانات و العيش فيها والتأقلم على أجوائها البغيضة..
وحين يعود الآن بذاكرته الى الوراء فإنه لا يتمكن، مهما حاول
أن يصدق أنه هو الذي قتل بيديه هاتين..اميمة.. زوجته التي
أحبها أعنف حب، وأمضى أياماً وليالي وهو يحلم، مجرد حلم، بأنها
ستصبح زوجته يوماً ما!.
ويعود (م.م( الى استرجاع أحداث ذلك اليو م الاسود فيسأل نفسه:
أصحيح انه لفّ حبلاً حول عنقها، وظلّ يشد ويشد حتى أزهق روحها؟
وما الذي أودى به وبها الى تلك النهاية المفجعة؟ وكيف تحول
من شخص يُضرب المثل بطيبته ووداعته الى مجرد قاتل لا يعرف
قلبه الرحمة؟ وهل هي الطيبة نفسها زادت عن حدها حتى دفعت زوجته
للتفكير بخيانته.. أم أنها الظروف الاقتصادية الصعبة الخانقة
التي يسقط الكثيرون تحت وطأتها التي لا ترحم؟!.
أما القصة فقد أحبها منذ زمن بعيد، ودرج على انتظارها في الطريق
عند مرورها الى الشارع الصغير في احد احياء العاصمة عمان ،
كان يكتفي منها بابتسامة خاطفة، بل بنظرة حانية أو اشارة ساذجة!
وظل يحبها حتى بعد أن تركت المدرسة لتمكث في البيت بانتظار
عريس المستقبل! وكان، بالطبع، يحلم بأن يكون ذلك العريس، وبأن
تجمعهما غرفة واحدة يعيشان فيها سويةً..! ولكن.. كيف سينال
مبتغاه وهو لا يملك حتى قوت يومه، اضافة الى أنه يعيل أباه
المريض ووالدته المسنة وإخوانه الصغار الذين يقطنون جميعاً
في غرفة واحدة موحشة تعبث فيها الحشرات فساداً وتخيّم في أجوائها
ظلال الرطوبة؟! وما بين عمله في مصنع للبلاط والغرفة اليتيمة
التي يتكدسون فيها، كان يرى العالم سواداً في سواد، ولولا
(فاطمة) بارقة الامل الوحيدة الباقية في حياته، لهدّه اليأس
واقتنصه الاحباط لدرجة أنه كاد يفقد الامل حتى في الحياة!
ومضت عشر سنوات على حبه لتلك الفتاة التي بادلته حباً بحب،
ولهفة بلهفة... ولكن.. ماذا سيكون آخر الحب؟ والى أين سينتهي؟
لا شك أن الاجابة الوحيدة التي انتهيا اليها، لهذين السؤالين،
هي الزواج!
ولكن.. كيف؟ وأين سيعيشان؟
ومع هذا، ولأن عجلة العمر كانت تدور بلا هوادة، فقد اتخذا
في لحظة ما ، قرارهما بالارتباط والعيش معاً في ذات الغرفة
التي يعيش فيها أفراد عائلة (م.م) كلهم!
وهكذا، وفيما يشبه الحلم، رضخ أهل اميمة لتوسلاتها، وزفّا
كعريسين رغم كل شيء.
وجاءت ليلة الزفاف التي أمضياها في بيت أحد الاقارب، بعد أن
أخلاه لهما، ثم انتقلت العروس الى منزل الزوجية لتعيش مع الشخص
الذي أحبته طيلة عمرها وبكل جوارحها.
ومع أن ظروف عائلته كانت لا تسمح لهما بالانتهال من رحيق السعادة
كما يشاءان، إلاّ أنها لم تسمح للصعوبات بخنق فرحتهما أو اختطاف
هنائهما، فكانت نعم الزوجة المحبة المخلصة، وظلت تمضي نهارها
في مساعدة امه في تدبير شؤون الغرفة (المنزل)، ومعاملة إخوته
الصغار كأنهم أشقاؤها.
مرت الايام ووضعت اميمة ثمرة حبهما غير أنها أصيبت فجأة باكتئاب
حاد لم تفلح الوصفات الشعبية ولا جهود أطباء المركز الصحي
الحكومي القريب في تبديده، كما لم تنفع معاملة زوجها الطيبة
لها في تجاوزه.
ومع أن زوجها كان شخصاً طيباً بفطرته، الاّ أن طيبته كانت
سلبية الى حد ما، فهي طيبة تكاد تصل لدرجة السذاجة المطلقة.وهكذا
فإنها، يوماً بعد يوم، أخذت قناعتها تزداد بسوء الوضع الذي
حشرهما فيه، وباتت تحملّه مسؤولية كل شيء.وساعة بعد أخرى،
أخذ شعورها يتنامى بكراهية الجميع، وأصبحت لا تطيق وجود أحد
في المنزل (الغرفة)، حتى لقد كانت تصرخ بابنها بعصبية ما بعدها
عصبية اذا صرخ ككل الاطفال الآخرين، وتثور لأبسط الاسباب في
وجه زوجها وكذلك في وجوه إخوته، وتأخذ تضربهم بكل قسوة وغل،
ولا تهدأ حالات هيجانها الاّ اذا تركوها لوحدها في الداخل
بعد أن يغادروا الغرفة الى الخارج.ولعل هذا الوضع العصيب كان
هو الذي حفّز (م.م) على تفهم مشكلة زوجته بموضوعية، حتى توصل
الى القرار الذي تصورّه صائباً لتلافي ما تعانيه المرأة.
ولم يكن هذا القرار يخرج عن ضرورة استئجار منزل مستقل لها،
يعيشان فيه لوحدهما مع طفلهما، ولهذا فإنه عزم على تحقيق ذلك
حتى لو كلفه المستحيل!
غير أنه كان يشعر أن هناك شيئاً غامضاً تحاول أن تخبئه عنه،
وهو أمر حار في ادراك كنهه طويلاً!.
وهكذا.. فقد اضطر (م.م) الى استدانة بعض المال من رئيسه في
العمل، ثم استأجر غرفة صغيرة فوق سطح احدى الابنية المهجورة
التي لا يقطنها أحد، وضع فيها فرشتين للنوم وأدوات المطبخ
الضرورية.
وبعد أن مضت شهور على انتقالهما للبيت الجديد، عاد الزوج من
عمله مبكراً ذات نهار حيث كان شعر بتعب مباغت وقد حصل على
اجازة. وعندما كان يقاوم الاعياء الذي أحس به ويحاول التماسك
لكي لا يبدو أمام زوجته بمظهر الضعيف وهو يخطو داخل البيت،
اندفع ابنه اليه راكضاً فيما لمحها وهي ترتدي قميصاً شفافاً
على غير العادة في مثل ذلك الوقت.استغرب الامر بطبيعة الحال،
لكن دهشته لم تطل طويلاً، إذ أن الطفل سارع الى القول: بابا..
اذا أعطيتني نقودا فسأطلعك على سر!أخرج الأب النقود المطلوبة
من جيبه واعطاها لابنه الذي قال له ببراءة الاطفال إن أحد
الاشخاص كان مع امه في الفراش!! وقع الخبر عليه وقوع الصاعقة
النازلة، ولم يعد يفكر البتة، فقد شعر كأن غمامة سوداء هائلة
تعصف به، ولم يدر كيف التقط حبلاً كان ابنه يلعب به، ليلفه
حول رقبتها ويشده بعنف مجنون وهي تصرخ وتستغيث.. لكن لم يكن
هناك من يلبي الاستغاثة حتى فارقت الحياة بعد حين.
والنتيجة؟
اميمة فارقت الحياة، والزوج حكم عليه بالسجن خمسة عشر عاماً،
أما الطفل فإنه يعيش مع جديه في الغرفة ذاتها التي شهدت الحب
أولاً، والفقر والسعادة التي تبخرت شيئاً فشيئاً بمرور الايام..
|
مشاهد
دنيا سمير غانم الفاضحة تحولت الى (سي دي)
|
استمرار الفضائح التي تطارد الفنانين الشباب
المصريين انتشرت منذ ثلاثة أسابيع ورسالة الفيديو كليب ما
زال يتبادلها الشباب فيما بينهم عبر الهاتف الجوال المزود
بكاميرا ورسالة الفيديو الكليب بها فتاه الكل أعلن فور مشاهدتها
إنها الممثلة الشابة دنيا سمير غانم وهي تقف شبه عارية في
الحمام تنادي على صديق لها أما زمن الرسالة المصورة بكاميرا
هاتف محمول فلا يتعدى الدقيقة الواحدة إن لم يكن اقل منها
بعدة ثوان.
وفور انتشار الرسالة بين أوساط الشباب تردد ان دنيا سمير غانم
لازمت المنزل وإنها كانت ترفض حضور الامتحانات مع ضغوط والديها
وفي نفس الوقت تردد ان الفنان سمير غانم قد أعلن ان الفتاه
التي يتبادل رسالتها الشباب ليست ابنته بل هي تركيب ونفس الأمر
قالته والدتها الفنان دلال عبد العزيز وأغلقت دنيا جوالها
المحمول وأصبحت لا ترد على أحد.
وفور انتشار الرسالة بين أوساط الشباب وقيام بعض الشباب بحفظها
على الكمبيوتر بعد تفريغها من الجهاز المحمول، ولد جدل كبير
بين أوساط الشباب عن اسم الشخص المصاحب لدنيا البعض يؤكد ان
الشاب الذي كان مصاحب لدنيا هو فنان كان مولده في رمضان الماضي
عقب تألقه في مسلسل حاز على إعجاب الجماهير في الوطن العربي.
وهناك من يزعم ان صديق الفتاه المصورة على رسالة الجوال هو
شاب عربي من إحدى دول الخليج.
وتفرعت القضية من اتهام دنيا إلى اسم الحبيب الذي كان معها
ومتوقع ان يتبادل الشباب رسالتها بالتلفون المحمول المزود.
شائعة أخرى كانت قبل رسالة دنيا على المحمول من نصيب شقيقتها
الصغرى التي تردد ان الشرطة ألقت القبض عليها بصحبة مطرب شاب
طاردته الشائعات كثيراً بسبب علاقاته المتعددة ومضمون الشائعة
يؤكد ان شقيقة دنيا الصغرى ايمي تم ضبطها في شقة مع المطرب
الشاب وان مباحث مدنية نصر ضبطت الشقيقة الصغرى والتي اعترفت
امام النيابة بوجودها مع الشاب ولكن لم يكن هناك أي اتهام
وتم حفظ المحضر.
وانتشار فضائح الفنانين على سي دي ليس وليد اليوم بل انتشرت
كثيراً خلال السنوات الماضية ودفعت راقصة ثمنها غالياً بعدما
شاهد ملايين الأشخاص السي دي المصور لها مع رجل أعمال وادعت
انه كان زوجها ومن قبل تبادل الشباب سي دي كانت عليه مطربة
عربية صاحبة شائعات كبيرة وادعت حينها انه غير حقيقي وانه
تركيب.
|
صبي
يقاضي سائق حافلة أصر على التدخين
|
|
أصر صبياً أرجنتينياً يبلغ من العمر 10 سنوات
على ،رفع دعوى قضائية ضد سائق حافلة مدرسية، وذلك لأن هذا الأخير
أصر على الاستمرار في التدخين خلال قيادته للحافلة. ووفقاً للتقرير
الذي أوردته إحدى الصحف المحلية فإن الصبي يقول في دعواه إنه
طلب من السائق أن يطفئ سيجارته لأن القانون يحظر التدخين في
الأماكن العامة المغلقة إلا أن السائق رفض ذلك وقال إنه لا يستطيع
التركيز في عمله إلا إذا أشبع رغبته في التدخين. ومن المقرر
أن تحال دعوى الصبي إلى المحكمة للنظر فيها في وقت لاحق من الشهر
المقبل0
|
جراح
تجميل يتخلى عن مهنته لكثرة عدد ضحاياه!
|
|
في مدينة (فيستا) التابعة لولاية كاليفورنيا
الأميركية، اضطر جراح تجميل الى التخلي عن رخصته كطبيب كما تعهد
بالتوقف نهائياً عن ممارسة مهنة الطب وذلك بعد أن رفع عدد من
مرضاه دعاوى قضائية ضده قالوا فيها إنهم تعرضوا لأقسى أنواع
التعذيب الجسدي على يديه خلال العمليات التجميلية التي أجراها
لهم في عيادته الخاصة. ووفقاً للتحقيقات التي أجراها المجلس
الطبي لولاية كاليفورنيا فإن الطبيب الذي يدعى ويليام وانكينز
ليس مؤهلاً بما فيه الكفاية لاجراء عمليات تجميلية أو ترقيعية
كما أنه لم يلتزم بالقاعدة الطبية التي تنص على ضرورة تخدير
المريض كلياً خلال اخضاعه الى عملية ترقيعية. ويقول ضحايا الدكتور
وانكينز في دعاواهم التي رفعوها ضده أنه لم يعطهم سوى مخدر موضعي
وأنهم راحوا يصرخون من شدة الألم خلال اجراء العمليات. وعلاوة
على ذلك، فإن التحقيقات كشفت عن أن جهاز تعقيم أدوات الجراحة
الموجود في عيادة الطبيب المذكور لا يعمل بكفاءة كما أنه (الجهاز)
يحمل آثاراً تشير إلى أن جرذاناً تتسلل إلى داخله.
|