اتجاهات الأحداث

التقاه الرئيس السوري في مستهل جولته العربية

مسعود البارزاني يستقبل مشعان الجبوري

دمشق - الاتجاه الآخر:
استقبل الرئيس السوري بشار الاسد السيد مسعود البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني
عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذي بدأ من دمشق جولة عربية تقوده أيضا الى مصر والامارات والكويت وتستغرق أسبوعين .
وقالت مصادر سورية ان الاسد والبارزاني تحادثا حول الوضع في العراق والحرص على ترسيخ الوحدة الوطنية واستعادة الامن والاستقرار ضمانا لعودة الحياة الطبيعية الى العراق .
وقبل لقائه الرئيس الاسد قال البارزاني بعد اجتماعه مع نائب الرئيس عبد الحليم خدام بأن وجهات النظر متقاربة جدا مع سورية وأن ثمة تفاهما جيدا حول مجمل المواضيع مشيرا الى ان خدام أبدى استعداد سورية لتقديم أي دعم ممكن للشعب العراقي للخروج من المحنة.
وكان البارزاني استقبل قبل بدء جولته العربية السيد مشعان الجبوري رئيس حزب الوطن العراقي .
وتم خلال اللقاء تدارس العلاقة الاستراتيجية بين الحزبين الحليفين الديمقراطي والوطن واتفقا على وضع آلية عمل مشتركة في المرحلة المقبلة والاستعداد للانتخابات التي ستجري في العراق العام القادم .

 

مجلس الحكم يقرر: منح البعثيين حقوقهم التقاعدية بدل طردهم
السماح لجميع المواطنين العراقيين في التملك في اي مكان من ارض العراق
نقل موظفي الدوائر المنحله الى دوائر اخرى
عوده المفصولين السياسين الى وظائفهم فوراً

اتخذ مجلس الحكم قرارات مهمه تعالج مجموعه من المشكلات التي برزت في اعقاب القرارات التي
اتخذتها اللجنة التي يرأسها الدكتور احمد الجلبي والتي قررت طرد البعثيين من دوائرهم دون أي حقوق تقاعديه كما عالج المجلس مشكله منتسبي الدوائر التي حلها بول بريمر الحاكم المدني للعراق حيث قرر السماح لكوادر حزب السلطه ان يتقدموا بطلبات
الاحاله على التقاعد وايضا السماح لجميع المواطنين العراقيين في التملك في اي مكان من ارض العراق بغض النظر عن الشروط التي وضعها نظام صدام الهارب عن وجهه العداله كما قرر المجلس تشكيل لجنة متخصصة في مجلس الحكم لدراسة الطلبات التي يقدمها موظفو الدوائر المدنية المنحلة (وزارة الاعلام والمجلس الوطني) للنظر في إمكانية دمجهم في دوائر أخرى وبما ينسجم مع الحاجة لخبراتهم الوظيفية وفي مايلي نص القرار


مجلس الحكم  بيان صحفي ( 66 )
الاثنين 29/ 9 / 200
قرارات
عقد مجلس الحكم جلسته يوم الاثنين 29 / 9 / 2003، واتخذ القرارت التالية:
1- تشكيل لجنة متخصصة في مجلس الحكم لدراسة الطلبات التي يقدمها موظفو الدوائر المدنية المنحلة (وزارة الاعلام والمجلس الوطني) للنظر في إمكانية دمجهم في دوائر أخرى وبما ينسجم مع الحاجة لخبراتهم الوظيفية.
2- الغاء كافة القوانين والقرارات التي تمنع العراقي من تملك العقارات في كافة انحاء العراق. وإلغاء القرار رقم 157 الصادر عن مجلس قيادة الثورة المنحل بتاريخ 12/6/1994 المتعلق بمنع تسجيل التصرفات العقارية الناقلة للملكية ضمن حدود التصميم الأساسي لمدينة بغداد او حدود التصاميم الأساسية للأقضية والنواحي التابعة لمحافظة بغداد، إن الاسباب الموجبة لأصدار هذا القرار هي ايمان مجلس الحكم بحقوق المواطن وتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين بحق التملك في جميع انحاء العراق.
3- اعادة جميع المفصولين السياسيين أو من أجبروا على ترك الوظيفة لأسباب سياسية حصراً، إلى وظائفهم فوراً، مع أحتساب مدة الفصل لأغراض الخدمة والتقاعد. والمفصول السياسي: هو كل من فصل لأسباب تتعلق بموقفه السياسي أو وضعه الطائفي أو القومي أو رفضه الأنتماء لحزب البعث العراقي. ويستثنى من أحكام هذا القرار كل من ثبت فصلهم لأسباب غير ماورد في أعلاه.
4- أخذاً بنظر الاعتبار القرارات المتعلقة بإجتثاث حزب السلطة، تقرران تشكل في كل وزارة لجنة مركزية من ذوي التأريخ الوظيفي النزيه لفحص وتقرير إمكانية أستثناء بعض المشمولين بهذا القرار ، والنظر في طلباتهم للعودة للوظيفة العامة.
5- يحق لجميع موظفي الدوائر المنحلة والموظفين المشمولين بقرار الإجتثاث تقديم طلبات الأحالة على التقاعد، وفقاً لتعليمات وضوابط قانون التقاعد.
6- الغاء كافة القوانين والقرارات والأنظمة والتوجيهات والتعليمات والأوامر الصادرة عن ما يسمى بمجلس قيادة الثورة والجهات الرسمية العراقية الأخرى والصادرة لغرض تغيير الواقع السكاني والسياسي في العراق.
7- تشكيل لجنة للسهرعلى شؤون الحج وتخويلهم صلاحيات كاملة في تسيير تلك الشؤون.

 

الحزبان الكورديان الديمقراطي والاتحاد ينفيان الأنباء عن اقامة الموساد قواعد في كوردستان
ويصفانها بالسخيفة وتهدف للتأليب ضد الاوضاع الجديدة في العراق

نفى الحزبان الكورديان الرئيسيان الحاكمان في كووردستان العراق بشدة الانباء التي ترددت الاسبوع الماضي عن بدء المخابرات الاسرائيلية (الموساد) أقامة قواعد على أراضي الاقليم للتجسس على سوريا وايران وقالا انها لاتعدو كونها محاولات للتأثير على الاوضاع الجديدة في العراق وحشد معارضة عربية وأسلامية ضد القيادة الكوردية ومجلس الحكم.
وأكد مصدر في الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود البارزاني للاتجاه الآخر ان هذه المعلومات تفتقد للمصداقية لان الاسرائيليين ليسوا بحاجة لمثل هذه القواعد في كوردستان العراق لمراقبة سوريا لان لهم حدودا طويلة معها تمتد لمئات الكيلومترات ويستطيعون منها تحقيق هدفهم المزعوم هذا. وأشار الى ان الاكراد معتادون على هذا النوع من الاخبار المظللة التي يروج لها اعداء تحرر الشعب الكوردي وامتلاكهم لزمام امورهم منذ اكثر من عشر سنوات منوها الى ان الاحداث كانت تثبت دائما عدم صحتها وخلو المنطقة من اي وجود اسرائيلي.
واوضح ان السلطات المعنية في حكومة اربيل تواصل مهماتها المعتادة للتفتيش في بوابة ابراهيم الخليل على الجانب العراقي من الحدود مع تركيا ولم تتخل عنها في يوم من الايام متحديا اثبات قيام عناصر الموساد بإبعاد افراد البيشمركة الكوردية منها والتمركز فيها.
ومن جهته وصف مسؤول في الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة جلال الطالباني المعلومات التي ترددت عن قيام الموساد بتنفيذ كمائن في المناطق الكوردية التي يديرها الاتحاد بهدف اعتقال العناصر الاسلامية المتطرفة عند دخولها الى الاراضي العراقية بأنها (سخيفة) ومفضوحة لان هذه المنطقة مراقبة ومحمية بالآلاف من مسلحي قوات البيشمركة الكوردية فضلا عن القوات الامريكية ولذلك فهي ليست بحاجة لوجود الموساد لتنفيذ المهمة التي يقوم بها اخرون اصلا بنجاح.
وأوضح انه بعد سقوط نظام صدام حسين ظهرت تقارير عدة عن قيام اسرائيليين بشراء اراض ودور وفنادق في بغداد لكنها ظلت مجرد محاولات للاساءة لسمعة السلطة الجديدة في العراق وتأليب الاخرين ضدها.
وقال ان الاخبار الاخيرة لم تتعد بدورها هذا الهدف متحديا مروجيها بذكر مصادر معروفة لهذه التقارير التي تكتفي باستمرار بإسنادها الى (مصادر بشمال العراق) من دون تسميتها.
وكانت تقارير نشرت الاسبوع الماضي على بعض مواقع الانترنيت العربية ونشرتها اليوم صحف متعددة ادعت ان عناصر استخبارية من الموساد الاسرائيلي قامت قبل ثلاثة ايام بشراء اراض في منطقة زاويتا القريبة من الحدود مع سوريا تقدر مساحتها بمئتين وخمسين هكتارا باسعار مرتفعة للغاية تصل الى عشرة اضعاف ثمنها الحقيقي من عائلات كوردية فقيرة.. وقامت بنصب اسلاك شائكة حولها تمهيدا لتحويلها خلال فترة وجيزة الى قاعدة استخبارية موجهة الى سوريا تحديدا.. ثم الى ايران لمراقبة دخول عناصر اسلامية متطرفة الى العراق.
 

الموصل في أسبوع...
قلق ومداهمات وأشياء أخرى‍‍

الموصل - مكتب الاتجاه الآخر:
عاشت الموصل أيام أسبوعها المنصرم وضعا قلقا مشوبا بحذر شديد تناسب باطراد مع ما تشهده القوات الأمريكية من استنفار كبير لأفرادها من أجل تعزيز وجودها الذي يتعرض إلى مخاطر جمة أكدتها المداهمات (الليلية والنهارية) لهذه القوات في معظم مناطق الموصل.
وكانت القوات الأمريكية المتواجدة في المدينة قد كثفت من دورياتها العسكرية خاصة في المناطق التي يشتبه في تواجد مسؤولين من النظام السابق فيها من أجل تضييق الخناق عليهم وصولا إلى استسلامهم كما حدث مع الذين من قبلهم...
ان عملية القبض على مقربين من عزة الدوري -قبل أيام عدة- حفزت الأمريكان على مواصلة جهودهم في هذا المجال من أجل الاسراع في القبض على الدوري الذي يبدو ان أيامه باتت معدودة وصار على (شفا حفرة) من الاعتقال بعد ان أنهكته مناوراته التي لم تعد تجدي خلاصا مما هو آت.
وفي هذا الجو المشحون تتواصل العمليات المسلحة التي اعتادها الجنود الأمريكان وكذلك الموصليون وكأنها (سيناريو) يعاد في كل مرة بنفس المضمون وان اختلف الشكل.
وكان آخر ما شهده الأسبوع الماضي هو عملية استهداف مركز شرطة الزهور للمرة الثانية خلال أقل من شهر وأدت إلى قتل شرطي عراقي وإصابة آخر بجروح خطيرة عندما تعرضا إلى إطلاق نار من مجهولين -كالعادة- لاذوا بالفرار -كالعادة- أيضا...

 

إحباط محاولة لتفجير مدينة الحرية ينفذها غرباء

بغداد / الاتجاه الاخر :
احبط مزارعون يعملون في حقل لزراعة الخضروات في منطقة المشتل بمدينة الحرية في بغداد محاولة لتنفيذ سلسلة من التفجيرات في الحرية .
وأفاد شاهد عيان ، وهو بائع خضروات في المنطقة :
بانه كان ينتظر شراء ما يجمعه هؤلاء المزارعين وعددهم ستة مزارعين من خضر ، وفي هذه الاثناء لفت انتباههم تصرفات لاربعة عناصر كانت داخل المزرعة اثارت شكوكهم ، فاندفعوا نحوهم حاملين المناجل وهي عدة عملهم ولاحظوا وجود أجهزة والأسلاك كهربائية وصناديق ومتفجرات معهم ، وانهالوا عليهم بالضرب وقيدوهم .
وقال شاهد العيان : ان هؤلاء الاربعة وهم من الغرباء كانوا يتحدثون بلهجة غير عراقية ، وتم تسليمهم الى مقر قريب لاحدى الحركات الاسلامية العراقية في المنطقة .

 

القبض على أخطر عصابة من النساء لخطف الاطفال

بغداد / الاتجاه الآخر :
القت الشرطة الوطنية في بغداد القبض على اخطر عصابة لخطف الاطفال وسرقة السيارات وجميع افرادها من النساء ويرأسها مجرم يلقب باسم ( الحاج ).
وعلمت الاتجاه الاخر ان العصابة التي القي القبض عليها في منطقة البتاويين وتضم ثلاث عشرة امرأة وهي متخصصة بخطف الاطفال ومساومة عوائلهم على تقديم الفدية مقبال اطلاق سراحهم والا تعرضوا للقتل في حالة لم تستجب عوائلهم لمطاليب العصابة .
وتوجه الشرطة ايضاً الاتهام للعصابة بانها قامت بقتل اصحاب السيارات وسرقة سياراتهم في مناطق عديدة من بغداد ، آخرها مقتل شاب على طريق ابي غريب السريع وسرقة سيارته نوع برازيلي .

 

القبض على عصابتين ارتكبتا جرائم قتل وسرقة في كركوك

كركوك / الاتجاه الاخر :
القت مفارز الشرطة العراقية المحلية في يكركوك القبض على عصابة اجرامية نفذت عشرات جرائم السرقة المنظمة والقتل والسليب الذي استهدف المدنيين في احياء مدينة كركوك .
وذكر اللواء احمد صالح البرزنجي مدير شرطة المحافظة ان هذه العصابة المكونة من مجموعتين لكل مجموعة تضم اربعة من المجرمين تم اعتقالهم اثناء تنفيذهم لمحاولة سرقة سيارة وقتل صاحبها ، وقد تم استجوابهم حيث اعترفوا بارتكاب عدد من الجرائم التي ارعبت ابناء المدينة ، حيث احيلوا الى المحاكم المختصة لنيل جزاءهم العادل .

 

بعد اتساع الجرائم
اعتقال عصابة يقودها معوق

بغداد / خاص :
اعتقلت الشرطة المحلية في منطقة الشعب شمال شرق العاصمة بغداد عصابة متخصصة بعمليات النهب والسلب والسطو المسلح .
وذكرت شاهدة عيان كانت تراجع مركز شرطة الشعب وفضلت عدم ذكر اسمها من ان العصابة مكونة من تسعة عناصر معظمهم من الشباب والصبية ، وأضافت الشاهدة من ان الشرطة كانت تستجوب شخصاً آخر وهو معوق متوسط العمر يبدو من خلاله بانه المسؤول عن العصابة وكان يجيبهم بكل برود عن جرائم وقعت في المنطقة والشارع العام الذي يربط بغداد والخالص .
ومما يذكر بان الجريمة في العراق قد تفشت وذلك بعد سقوط النظام المقبور والانفلات الامني وغياب السلطة .

 

مشاعر ضابطين أمريكيين حول الأوضاع في العراق

هل استمرار الاحتلال الأمريكي للعراق سيساعد هذا البلد أم سيزيد من معاناة شعبه وآلامه؟
هذا هو السؤال الذي طرحه برنامج بانوراما الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية على اثنين من الضباط الأمريكيين البارزين في العراق.
الميجور ماثيو جينيز من الفرقة 28 المحمول جوا ويعمل بالجيش الأمريكي منذ نحو 12 عاما، كتب إلى موقع برنامج بانوراما على شبكة الإنترنت يصف مشاعره بشأن الاحتلال الأمريكي للعراق.
فقال: /غيرتنا الحرب كثيرا، ليس فقط كمجتمع عالمي وإنما أيضا كأفراد. فقد وضعت بيدي شبابا حالمين في نعوشهم./
وأوضح الجنرال الأمريكي أنه شاهد القتال الدائر بين المواطنين في بغداد والقوات الأمريكية بينما كان ينتظر وصول المساعدة من قوات التحالف.
وأكد أنه عاش معاناة الشعب العراقي خلال فصل الصيف وحرارته الشديدة في ظل انقطاع الكهرباء والمياه.
وقال: /لقد شاهدت العراقيين وهم يتحولون من حالة النشوة والسعادة إلى حالة الغضب والثورة، وشاهدتهم وهم يحاولون انقاذ أقاربهم المصابين./
وأضاف: /جئت إلى الحرب في العراق على أمل تخليص العالم من رجل شيطاني هو صدام حسين. وبعد انتهاء هذه المهمة أشعر أنني محاصر بالفوضى والغضب من جانب الشعب العراقي الذي يسير دون اتجاه محدد او قيادة جديدة. فأعيش آلامهم وأشعر بأنني جزء من هذه الآلام./
أما الميجور سكوت باتن من فرقة المدفعية 27/4 فكانت له وجهة نظر مختلفة تماما، حيث أعرب عن اعتقاده بأن القوات الأمريكية وقوات التحالف تؤدي عملا جيدا بالعراق وأن ما تقوم به هو الخيار الصحيح.
وقال /تحدثت إلى العراقيين في الشوارع ورأيت بعضهم مقطوع الأيدي وأشياء أخرى مفزعة ارتكبها نظام صدام حسين في حق هذا الشعب.
فلو أنك شاهدت الظروف التي تعيشها منطقة الكرخ في بغداد لرأيت جدرانا من الحطام تتجمع وترتفع كالمنازل، ولا يمكنك إزالتها بسبب احتوائها على العديد من المنازل./
وأوضح أن ذلك لم يحدث بسبب حرب تحرير العراق وإنما بسبب ما اقترفه النظام العراقي السابق لأكثر من 30 عاما، ومن ثم فإن العديد من المشكلات التي يعاني منها الشعب العراقي حاليا لم تكن نتيجة الحرب وإنما نتيجة أفعال الديكتاتور الوحشي صدام حسين.
وأضاف الميجور الأمريكي أن قوات التحالف كان لها بصمة في العديد من المناطق حيث قامت بوضع مولدات للطاقة للمرة الأولى في تاريخ هذه المناطق فضلا عن إنشاء ملاعب لكرة القدم.
وقال /يتعجب العراقيون مما نفعله، ولذا فأنا فخور لأنني أنتمي إلى الفريق الذي يعمر العراق.

 

لاشاعة الفوضى في العراق
ايران تجند بعض افراد مخابرات صدام وتدفع بمئات العملاء والجواسيس

كشفت تقارير صحافية بريطانية عن ان ايران دفعت بمئات من العملاء والجواسيس تحت غطاء التجارة والحج الى العتبات المقدسة في النجف وكربلاء والمناطق الحدودية مع العراق وذلك بهدف إشاعة الفوضى وعدم الإستقرار.
واضافت التقارير ان طهران سمحت لعناصر من جماعة /أنصار الإسلام المتشددة/ المرتبطة بشبكة (القاعدة) الإرهابية بدخول العراق للانضمام لحركة المقاومة ضد الوجود الأميركي في العراق.
ونقلت صحيفة (صنداي تلغراف) البريطانية في تقرير لها ان وزارة الدفاع الاميركية تعتقد ان ايران تقوم ببناء جسر تخريبي من جانب عملائها والمتشددين ، اضافة الى تجنيد عناصر (القسم الايراني) في جهاز مخابرات صدام حسين المنحل للقيام بعمليات تخريبية للتأثير على أي مهمات تعيد الاستقرار للعراق في المستقبل.
من جهته، ادعى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهو حركة معارضة ان بعض المترجمين العاملين مع القوات الاميركية في العراق يزودون حكومة طهران المتشددة بتقارير عن الوضع في العراق باستمرار، حيث تقوم طهران بارسال توجيهاتها الى عملائها العاملين في العراق بناء على تلك التقارير.
ويجيء الحديث عن ارسال ايران لعملاء وجواسيس الى جنوب العراق والمناطق الحدودية غداة تأكيدات صدرت عن الحاكم الاميركي المدني في العراق بول بريمر، قال فيها أن عناصر من جماعة /أنصار الإسلام/ المتشددة بدأت في العودة وشرعوا في إقامة حكومة /صغيرة/ في كوردستان العراق على غرار حكومة طالبان في افغانستان.

 

في تكريت القبض على مجموعة صدامية حاولت قتل المحافظ

الاتجاه الآخر -خاص
قامت قوة شرطة بيجي التي يقودها العميد إسماعيل جاسم الجبوري بإلقاء القبض على مجموعة صدامية كانت تقوم بأعمال إرهابية
منها تفجير في مبنى محافظه تكريت .
وعلمت (الاتجاه الآخر) أنه بينما كان العميد اسماعيل الجبوري يزور محافظ تكريت حسين جباره انفجرت قنبلة موقوتة
داخل مبنى المحافظة كانت موضوعة في سلة للمهملات وقد لاحظ أحد المرافقين لقائد شرطة بيجي أن شخصاً قد حضر على دراجة هوائية ويستفسر إن كان المحافظ قد أصيب في الانفجار وعند التدقيق في هويته تبين انه يعمل موظفاً في اتحاد الشباب الذي يشغل المبنى المقابل لمبنى المحافظة فبادر مدير شرطة بيجي لاصطحاب المشتبه به إلى بيته حيث وجد فيه عبوات ناسفة وأجهزه تحكم عن بعد مثل تلك المستعملة في ألعاب السيارات واخذ مع المضبوطات للتحقيق معه في بيجي وهناك اعترف بأنه هو من قام بتفجير العبوة الناسفة التي انفجرت في مبنى المحافظة حيث استعمل جهاز تحكم عن بعد للعبة أطفال وأنه كان يستهدف المحافظ كما اعترف أنه استعمل ذات الطريقة في تفجير آلية أمريكية قبل عدة أيام
واضاف المتهم واسمه سمير حامد ياسين الطربولي انه قام بهذه الاعمال بناءً على طلب شخص آخر هو وعد صبحي الزينه يجري البحث عنه وأن هناك فاراً آخر يساعده اسمه خالد زكريا يوسف.

 

تشيني في دائرة الصراع على عقود اعادة اعمار العراق

قدم رون وايدن العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي وزميلته الجمهورية سوزان كولينز مشروع قانون يهدف إلى ضمان ما سمي المنافسة بين الشركات للحصول على صفقات إعادة الإعمار في العراق.

وتوضح السناتور سوزان كولينز الهدف من المشروع بالقول:/يهدف الى ضمان الإنصاف والإنفتاح في منح العطاءات لدعم القوات الاميركية في اعمار البنية الأساسية، ولهذا الغرض نرغب في ضمان أن تكون طريقة منح العقود شفافة ومفتوحة وتنافسية./
ويأتي تقديم مشروع القرار في أعقاب إتهامات بالتمييز وتفضيل شركة هاليبرتن التي كان نائب الرئيس ديك تشيني مديرها بين عامي 1995 و 2000 .
ويقول الأعضاء الديمقراطيون في الكونغرس إن تشيني إستفاد من عقد الصفقة، لأنه حصل على مئات الآلاف من الدولارات من الشركة منذ توليه منصب نائب الرئيس، وهو الأمر الذي نفاه تشيني خلال إحدى المقابلات الصحفية وقال:/لقد قطعت جميع صلاتي بالشركة، وتخلصت من جميع مصالحي المالية المرتبطة بها، وليس لدي أية مصالح مالية في شركة هاليبرتن بأي شكل من الأشكال، ولم أحصل على مكافآت من الشركة منذ أكثر من ثلاثة أعوام./
غير أن كاثي مارتن المتحدثة بإسم تشيني أوضحت في وقت لاحق ذلك التصريح، فقالت إن نائب الرئيس ظل يحصل على مكافآت مالية مؤجلة من الشركة. وأضافت أن تشيني يستحق ذلك لقاء ما قدمه من خدمات في السابق.
وكان تقرير للكونغرس قد توصل الى أن القوانين الأخلاقية تعتبر الدفعات المؤجلة لتشيني مكافآت مؤجلة لعلاقته المستمرة بالشركة.
ويقول السيناتور الديمقراطي من ولاية نيوجرسي الذي طلب إعداد التقرير إن ما تم التوصل إليه يثير القلق وقال :/في حين لا ينتهك فيه نائب الرئيس القانون فعلا فانه يعتبر مخالفة للمبادئ الأخلاقية بالحفاظ على مصالح مالية في هاليبرتن في الوقت الذي تحظى فيه الشركة على عقود ضخمة من الحكومة، بما في ذلك حصولها على عقد خاص في العراق بدون مزايدة حصلت الشركة من خلاله على 1200 مليون دولار. إنه خطأ ومسألة غير اخلاقية ويتعين وقف تلك الممارسة.

 

سرقات بالمليارات في معمل إسمنت ومخازن الإنشائية في كركوك

الاتجاه الاخر / خاص :

طالب عضو بارز في المجموعة العربية بمجلس ادارة كركوك قوات التحالف باعطاء صلاحيات لادارة المحافظة و اعضائها بغية مساهمتهم الفاعلة في حماية ممتلكات الدولة ومؤسساتها الرسمية من السرقة و العبث و التخريب .
وقال عكار الصميدعي إن إهمال ادارة معمل الاسمنت وممارسة جرائم السرقة والاحتيال لتحقيق اهداف شخصية و منافع مادية ادت الى خسائر تقدر بالمليارات من الدنانير و عرقلة تامين مادة الاسمنت التي يحتاجها المواطنون في كركوك , موضحا ان ارتباط المعمل بوزارة الصناعة لا يخدم حركة البناء و خدمة المواطنين الذين يعانون من الحصول على مادة البناء و التي وصل سعر الطن الواحد 150 الف دينار في حين حددت وزارة الصناعة بيع الطن المحلي ب 60 دولار بينما حددناه نحن ب 50 الف دينار وهو سعر مناسب .

 

تظاهرات تطالب برحيل القوات الامريكية من الحويجة..
ومقتل طفل واصابة اخر

الاتجاه الاخر / الحويجة


قتلت القوات الامريكية الطفل حسين دخيل احمد ,11 عاما , و جرحت ميعاد عبد الله الجبوري ,25, جروحا بالغة بعد اصابته برصاصة في قلبه ..
و ذلك بعد تظاهرة كبيرة شهدها قضاء الحويجة و شارك فيها المئات من كبار السن و الشباب و الاطفال , مطالبين بجلاء القوات الامريكية عن مركز القضاء و اجراء انتخابات محلية جديدة و اطلاق سراح المعتقلين و تقديم الخدمات لابناء القضاء المحرومين من الوقود و المياه العذبة و قد جاب المتظاهرون طرق و شوارع القضاء حتى وصلوا مقر القوات الامريكية في عمارة المعهد التقني و قام البعض بضرب القوات الامريكية بالحجارة مما دفع الشرطة العسكرية لقوات التحالف باطلاق العيارات النارية بشكل عشوائي لتفريق المتظاهرين الغاضبين .
و بعد مقتل الطفل توعد المتظاهرون باستهداف الامريكان في القضاء و الطرق التي يمرون فيها لكونهم يسيئون معاملتهم ..و قد رفع بعض المتظاهرين صورا للرئيس العراقي المخلوع و شعارات تاييد له ..
و تشهد الحويجة بين فترة و اخرى تنظيم عمليات ضد القوات الامريكية وصفوها بانها عمليات مرة و قاسية مؤكدين رغبتهم بعدم جعل الحويجة رقم 2 في الحسابات العسكرية الامريكية .

 

تقرير عن الأسواق السرية في الاردن التي تباع فيها ساعات صدام الذهبية ومسبحة علي حسن المجيد
ومسدس قصي الذهبي وقوائم هواتف شركاء عدي وخواتم خليلاته ومدونات طارق عزيز

يمكن القول ان الأزقة الضيقة في منطقة سقف السيل وسط العاصمة الأردنية عمان والمناطق المحيطة بالمدرج الروماني الشهير هي المناطق الأكثر إستقطابا الآن لمن تبقى في الأردن من مراسلين وصحافيين أجانب، ففي تلك الأزقة ثمة سوق رائجة وسرية تباع فيها ما تيسر من متعلقات وأسرار وبقايا الحرب الأمريكية على العراق.
وفي هذه السوق الصغيرة جدا تتم الصفقات بسرية تامة وبدون كاميرات او تسجيل، والبائع عادة عراقي حضر للتو من بغداد او على صلة أساسية بما يجري بها، والمشتري إما صحافي أجنبي يطمح بالإطلاع على البضاعة املا في الحصول على سبق او قصة إخبارية او حتى خبر او سر من أسرار بغداد في الماضي والحاضر، او عراقي ثري يعيش في الخارج وسمع بأن الشيء الفلاني موجود وإندفع للبحث عنه.
أما البضاعة فتشمل ما يصفه الباعة بانه أسرار ومتعلقات الأفراد للنظام العراقي السابق او لرموز الحكم القوية فيه، وعملية البيع والشراء في عمان تتم في مقاه شعبية محاذية للمكان او مطاعم فلافل صغيرة وتجنبا للشبهات يتم كل شيء بهدوء حيث تعرض البضاعة ويتم التفاوض على السعر ثم إحضار المنتج دون ضجيج وكل ذلك يحصل خلال تناول فنجان قهوة على حساب الزبون بطبيعة الحال.
ورواد السوق من العراقيين المميزين الذين يدعون بأن بين أيديهم أسرار صدام حسين ومتعلقاته الشخصية وأشياء تخص مشاهير المجتمع العراقي ايام حكم صدام وبينهم بعض التجار الأردنيين أقرباء لبعض رموز الحكم العراقي السابقين لم يتبق لديهم إلا بيع الأسرار او المخطوطات او الصور، لكن بين الباعة ايضا محتالين ومدعين ومزورين تمكنوا من تلفيق بضاعة ما او تزوير وثيقة ما او تركيب صورة ما.
وعملية التفاوض تتم بالهمس والبضاعة تحضر بعد الإتفاق والدفع وبعضها لا يمكن تسليمه في الهواء الطلق بل في غرف مغلقة بعد الإتفاق، ويتردد في كواليس هذا السوق ان تجار زبائن من العراق يعملون مع مشاهير من المعارضة العراقية يدفعون الكثير من الدولارات مقابل الإستيلاء على اي شيء من المتعلقات الشخصية لعدوهم السابق الرئيس صدام حسين وهؤلاء في الواقع حسب احد المتخصصين بهذه السوق يلبون شغفا شخصيا ويملأون فراغات نفسية ويهتمون بجمع تراثيات فترة حكم صدام حسين. ولذلك يوفد هؤلاء من يبحثون لهم عن متعلقات العهد الماضي لنخبة العراق في العواصم المجاورة.
ومن الواضح ان بعض مشاهير الحكام العراقيين الحاليين مهتمون أكثر من غيرهم بإيفاد ممثلين لهم لهذه السوق التي تباع فيها أشياء صغيرة أهميتها تنحصر في ان صدام حسين وأولاده وكبار أركانه كانوا يستخدمونها وجميعها تم الإستيلاء عليها من القصور الجمهورية وقصور المسؤولين خلال الفوضى التي اعقبت إجتياح الأمريكيين لبغداد.
وفيما تعرض البضاعة بسقف السيل في عمان بسرية يشترط الفصحاء من الزبائن التأكد من أنها القطعة المطلوبة، وفيما تتواصل هذه الآلاعيب في عالم البيع والشراء لا يزال البحث متواصلا عن حصانين أصيلين وشهيرين قيل انهما دخلا للأردن وتعود ملكيتهما لنجل الرئيس العراقي الراحل عدي صدام حسين وللتذكير فقط، فالحصانان هما نفس الحصانيين اللذين ظهرا يوم 9 نيسان في الشارع المحاذي لبيت عدي في بغداد بالشارع مع لصوص بغداد الذين إجتاحوها في ذلك اليوم الذي عمت به الفوضي.
ولا يبحث الطامحون فقط عن حصاني عدي صدام حسين فأحد العاملين السابقين في مكتب عدي يتجول بين مكاتب الفضائيات العربية في عمان ودمشق وأبو ظبي عارضا ما يقول انه مذكرات عدي الشخصية وأجندته الخاصة بما فيها أرقام الهواتف لأصدقائه وصديقاته العربيات والعراقيات وهذا التاجر يدعي ان شخصيات قائمة هواتف أصدقاء عدي تشمل أنجال زعماء عرب بارزين في المنطقة وفي منطقة الخليج تحديدا وكذلك أسماء وهواتف خلوية تعود لشركاء عدي العرب والإيرانيين في مجال تهريب النفط خلال فترة الحصار.
ولأسباب مجهولة ثمة تركيز على متعلقات وآثار عدي أكثر من غيره في هذه السوق الموازية والسرية فتاجر صغير في عمان يدعى بان بين يديه عشرة خواتم من الألماس كان يستخدمها عدي قبل رحيله كهدايا خاصة جدا لبعض النساء.
ولان الحديث عن الأموات لا يخضع للتدقيق او المراجعة يعرض البعض وفقا لما يروج في السوق السوط الذي يفترض ان عدي كان يستخدمه في ضرب مرافقيه، ومن بين المتعلقات التي يحاول البعض بيعها على انها بضاعة نفيسة عدة ساعات ذهبية كان صدام حسين يتركها في مخزن احد قصوره ويلبسها حسب المناسبات بين الحين والآخر، وحسب عراقي على صلة بهذا السوق فقد باع احدهم مؤخرا غطاء النوم الخاص بصدام حسين فيما عرض للبيع ايضا مسدس مذهب يقال انه لم يكن يغادر وسط النجل الثاني للرئيس العراقي قصي صدام حسين.
ومن بين المعروضات ايضا دفتر الملاحظات والمواعيد الذي كان يحمله مرافق صدام حسين وسكرتيره العسكري الجنرال عبد حمود والمسبحة الشهيرة لعلي حسن المجيد، ومدونات شخصية تم الإستيلاء عليها من بيت طارق عزيز وأخرى لعزة الدوري ولمحمد سعيد الصحاف.
وبطبيعة الحال ثمة بضاعة خاصة تعرض على الصحافيين دون غيرهم على شكل صور خاصة لنواب صدام حسين وأولاده والبارزين وأشرطة فيديو لإحتفالات عائلية او شخصية او لرحلات صيد تم الإستيلاء عليها يوم التاسع من نيسان الماضي إضافة لوثائق ورسائل رسمية وشخصية للبارزين في الحكم العراقي الراحل من بينها قرارات إعدام ووثائق كوردية وتحويلات مالية وغيرها.
وتم فعلا بيع عدد لا يستهان به من الوثائق والمعلومات والصور وأشرطة الفيديو لشبكات تلفزيون عربية وأجنبية في عمان ودمشق وبغداد نفسها، مما ساهم في تزايد قناعة المهتمين من المشترين بان البضاعة حقيقية او على الأقل صالحة للإستهلاك والإستخدام لذلك يتعاظم السوق المعني والخفي والذي تدار عملياته بكل سرية.

بسام البدارين

 

ليس من مصلحة الولايات المتحدة إعادة التجربة الخاطئة في العراق
الرئيس السوري بشار الأسد: الإدارة الأمريكية الآن في موقع اتهام وليس سورية

دمشق : عماد شعبان
عارض الرئيس السوري بشار الأسد بشدة فكرة مشاركة قوات سورية في أية قوة متعددة الجنسيات تنشر في العراق حاضراً أو مستقبلاً.
وقال الأسد في مقابلة صحفية أن أول دور تقوم به سورية حالياً هو أن تساعد في استقلال العراق ويمكن أن تكون هناك أدوار تؤديها سورية بالتوازي مثل دعم دور الأمم المتحدة في العالم بشكل عام وخاصة في مناطق الأزمات.
وتابع الرئيس السوري: نحن نرى أنه لا وجود لقبول عراقي لدور أمريكي وبالتالي لا نستطيع أن نقوم بأي دور تحت الغطاء الأمريكي لأننا سنكون بالنسبة للمواطن العراقي مرفوضين كالأمريكيين.
وحول بعض الأرصدة العراقية المجمدة في المصارف السورية أوضح الأسد بأن نقاشاً جرى حول هذا الموضوع بين المسؤولين في سورية والعراق وسنتعامل في هذا الموضوع من خلال قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1483.
وعن الخشية من أن تصبح سورية الهدف التالي لعمل عسكري أمريكي بعد العراق قال الرئيس السوري أنه كانت هناك تهديدات أمريكية قوية لسورية بعد الحرب على العراق مباشرة ولكن لم يكن هناك أي دليل على هجوم أمريكي سيقع على سورية وأضاف: لا أعتقد بان للولايات المتحدة مصلحة بأن تعيد التجربة الخاطئة في العراق وإذا كنا نشعر بقلق فإن قلقنا هو أكثر من نتائج الحرب وهي الأخطر إذ أن القضية ليست فقط القيام بغزو عسكري لبلد ما ولكن كيفية التأثير على البلد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتاريخياً وقد كانت للحرب على العراق هذه التأثيرات السلبية.
ورفض الأسد الاتهامات الأمريكية لدمشق بأنها تنتج أسلحة دمار شامل وذكر بأن الرد السوري جاء عبر مجلس الأمن والأمم المتحدة بطرح مشروع إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل مشيراً إلى أن الأمريكيين عندما اتهموا سورية بحيازة أسلحة دمار شامل كانوا غاضبين ولكن عندما طرحت سورية ردها كان غضبهم أكبر.
وتساءل الأسد عن حقيقة ما يحصل في العراق قائلاً: أين هي الحياة الأفضل التي وعد الأمريكيون العراقيين بها بعد ذهاب صدام؟ وتابع: لذلك فإن الإدارة الأمريكية الآن في موقع اتهام وليس سورية.
وشدد الرئيس السوري على أن استعادة الثقة بالعراق ومساعدته على ا لخروج من وضعه تمر عبر انتهاء الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق موضحاً بأن سورية رغم كل الظروف تمد يد العون للعراقيين مشيراً بهذا الصدد إلى إعطاء بعض المحافظات الحدودية العراقية الكهرباء وتزويد العراق احتياجات أخرى اقتصادية.
وتطرق الأسد إلى موضوع الإرهاب فقال: إن الحد الأدنى لتعريف الإرهاب هو أن الجريمة إرهاب لكن يزداد الإرهاب بارتفاع مستوى الذي ينفذ الإرهاب وأعلى مستويات الإرهاب إرهاب الدولة ونحن في سورية وفي الدول الأخرى قطعنا خطوات في مكافحة الإرهاب الذي لا يكافح بالصواريخ فهو ليس جيشاً بل عقل وفكر وهناك طرق ثقافية وفكرية لمكافحة الجهل ومكافحة الفقر ومكافحة الحروب والعنصرية والحوار بين الدول والثقافات وهذه كلها أساليب لمكافحة الإرهاب ويأتي في المرحلة الأخيرة التعاون الأمني بين الدول ولكن في كل الأحوال لا دور للجيش في مكافحة الإرهاب.

 

بوش: العراق جزء من الأمن القومي الأمريكي ومستعد للمجازفة بمنصب الرئاسة مقابل عدم سحب القوات

كشفت مصادر دبلوماسية أمريكية وأوروبية وثيقة الاطلاع أن الرئيس بوش أبلغ شخصيات أمريكية بارزة مقربة منه أن العراق /أصبح جزءاً من الأمن القومي الأمريكي/ وأنه مستعد للمجازفة بمنصبه وتحمل خسارة انتخابات الرئاسة المقبلة وعدم العودة إلى البيت الأبيض لكنه لن يتخلى عن العراق ولن يقبل الهزيمة في هذا البلد أيا تكن التضحيات ولن يأمر القوات الأمريكية بالانسحاب منه قبل أن تنجز مهامها الأساسية. وأوضحت المصادر أن بوش أثار هذه القضية المهمة والحساسة وللمرة الأولى بهذا الوضوح وهذه الصراحة خلال لقاءات مغلقة عقدها أخيراً مع عدد من زعماء الكونجرس من أعضاء الحزب الجمهوري ومع عدد من كبار المقربين منه من أركان إدارته للرد على الانتقادات والحملات الموجهة إلى سياسة إدارته تجاه العراق. وأكدت المصادر ذاتها أن بوش ركز خلال لقاءاته هذه على مجموعة نقاط وأمور رئيسية تتعلق بالدور الأمريكي في العراق ومستقبل هذا الدور وهي الآتية:
أولاً: أكد بوش أن العراق هو اليوم قضية داخلية وخارجية أمريكية وأنه أصبح فعلياً جزءاً من الأمن القومي الأمريكي بعد سيطرة القوات الأمريكية على هذا البلد وإسقاط نظام صدام حسين وأن مسؤوليات أمريكا في هذا البلد مرتبطة بمصالحها الاستراتيجية الحيوية. والعراق اليوم، في تقدير بوش أكثر أهمية بالنسبة إلى الأمريكيين من لبنان والصومال وأفغانستان ودول البلقان وأية دولة تدخلت فيها أمريكا خلال السنوات الأربعين الماضية، بل إن العراق، كما قال بوش، أكثر أهمية من فيتنام التي خاضت القوات الأمريكية فيها حرباً طويلة استمرت سنوات وأسفرت عن سقوط أكثر من 50 ألف قتيل وآلاف الجرحى.
ثانياً: أكد بوش أنه يتصرف على أساس أنه إذا خسرت أمريكا معركتها في العراق واضطرت إلى سحب قواتها من هذا البلد قبل إنجاز المهام المطلوبة منها، فإن أخطار العمليات الإرهابية ضد الأمريكيين ومصالحهم في الداخل والخارج ستزداد وسيضعف الدور الأمريكي في الشرق الأوسط بل في الساحة الدولية وستتضرر المصالح الأمريكية الحيوية والاستراتيجية وستتعرض منطقة الخليج العربي والدول المجاورة لها لهزات كبيرة تهدد بقلب موازين القوى في المنطقة مما يفتح الباب أمام انفجار نزاعات مسلحة وحروب قد تتورط فيها أمريكا في شكل أو آخر.
ثالثاً: أكد بوش أن إدارته تفضل أن تتعاون دول أخرى معها عسكرياً وسياسياً ومالياً لتحمل أعباء هذه المهمة الأمريكية، لكن عدم حدوث ذلك لن يدفع واشنطن إلى التخلي عن العراق قبل تحقيق الأهداف الرئيسية التي هي في تقديره، لمصلحة دول المنطقة ودول العالم وليس فقط لمصلحة أمريكا وحدها. وأعرب الرئيس الأمريكي عن قناعته بأن /خصومنا في العراق أضعف من أن يتمكنوا من الانتصار في هذه المعركة لكن القضاء عليهم يتطلب وقتاً وجهوداً كبيرة إضافية/. وأضاف بوش: /من الأفضل مواجهة أعدائنا في الساحة العراقية على أن نتعرض لعملية أو لعمليات إرهابية كبيرة أخرى مماثلة أو موازية لعملية 11 سبتمبر 2001/ التي ضربت نيويورك وواشنطن وهزت أمريكا بالعمق.
رابعاً: أكد بوش في هذه اللقاءات أن الإدارة الأمريكية لن تسمح لأية قوى معادية لها داخل العراق أو لأية دولة أو جهة إقليمية بعرقلة مهمتها في هذا البلد أو منعها من تحقيق أهدافها الرئيسية. ولذلك فإن القوات الأمريكية ستبقى في هذا البلد كل الوقت الضروري والمطلوب وستستخدم كل إمكاناتها وقدراتها لتحقيق أهدافها وستعمل الإدارة الأمريكية على تأمين مساندة لها من قبل قوات دول أخرى. وشدد بوش على أنه لن يصدر تعليمات إلى القوات الأمريكية بالانسحاب من العراق /وهي في حال من الهزيمة/ لأن ذلك سيشكل تهديداً جدياً وكبيراً للأمن القومي الأمريكي في الداخل والخارج.
خامساً: أكد بوش في هذه اللقاءات أن العراق يستحق، في تقديره، كل المجازفات والتضحيات ولذلك فإنه لن يتخلى عن هذا البلد أياً تكن الخسائر والمصاعب والعقبات ومهما تكن انعكاساتها على استطلاعات الرأي العام. وأعرب بوش عن قناعته بأن الأمريكيين عموماً وبأغلبيتهم يدعمونه ويتفهمون توجهاته وأنهم مستعدون لتحمل التضحيات المطلوبة في العراق. لكن بوش أضاف أنه مستعد شخصياً للمجازفة بمنصب الرئاسة وبخسارة معركة انتخابات الرئاسة التي ستبدأ في خريف هذا العام لكنه لن يسحب القوات الأمريكية من العراق قبل إنجاز مهامها الأساسية ولو كانت هناك معارضة شعبية واسعة لهذا القرار والتوجه. غير أن بوش أعرب مجدداً عن ثقته بأنه يستطيع أن يقنع أغلبية الأمريكيين من خلال مخاطبتهم عبر التلفزيون بأهمية وضرورة /الانتصار في العراق/ لأن الأمريكيين ليسوا راغبين في تكرار عملية 11 سبتمبر 2001 ضد نيويورك وواشنطن وفي تعريض أمنهم ومصالحهم لأخطار جدية /إذا ما انتصر أعداء أمريكا/ في الساحة العراقية على حد قوله.
وكشفت المصادر ذاتها أن إنجاز المهمة الأمريكية في العراق يتطلب، في تقدير بوش وأركان إدارته، تحقيق الأهداف الأساسية الخمسة الآتية:
أولاً: ضمان الأمن والاستقرار وإعادة الحياة إلى مجراها الطبيعي في مختلف المجالات خلال بضعة أشهر وكسب ثقة العراقيين
ثانياً: التأكد من قيام نظام سياسي جديد يرتكز على إعادة توزيع السلطات والمسؤوليات بين مختلف الطوائف والقوى والفئات على أسس جديدة مختلفة عن تلك التي كانت سائدة في عهد صدام حسين، كما يجب أن تقوم بين النظام الجديد وأمريكا علاقات جيدة وروابط في مجالات مختلفة بما يؤمن مصالح الطرفين.
ثالثاً: التأكد فعلياً ورسمياً من عدم امتلاك العراق من الآن فصاعداً أسلحة دمار شامل من أي نوع من خلال تفاهمات وترتيبات معينة يتم التوصل إليها والتأكد أيضاً من أن أي نظام جديد سيكون مسالماً ولن يشكل مصدر تهديد أو خطر في المنطقة.

رابعاً: إعادة بناء قدرات العراق العسكرية والأمنية على أسس جديدة وبمساعدة أمريكا ودول حليفة أخرى بحيث تكون مهمة القوات المسلحة حماية أمن هذا البلد ومصالحه واستقلاله وسلامته الإقليمية وليس تشكيل أي نوع من التهديد للدول الأخرى أو تكرار عملية غزو الكويت.
خامساً: العمل على إيجاد نظام أمني إقليمي جديد يضمن علاقات تعاون وحسن جوار قائمة على الثقة المتبادلة بين العراق والدول المجاورة له ويحافظ على السلام والاستقرار في هذه المنطقة الاستراتيجية البالغة الأهمية.
وأكد بوش في هذه اللقاءات أن لديه /ثقة كاملة/ في قدرة بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي على مساعدة العراقيين على تسلم مسؤولياتهم وسلطاتهم تدريجياً تمهيداً لقيام نظام عراقي شرعي جديد، وأن لديه أيضاً ثقة كاملة في القيادة العسكرية الأمريكية ووزير الدفاع رامسفيلد للقضاء على /العناصر المخربة/ في العراق.

 

أنان يطالب باشراك البعثيين في الحكومة العراقية الجديدة
ويدعو لحل مجلس الحكم الانتقالي قبل صياغة الدستور

كشفت مصادر دبلوماسية أمريكية وأوروبية وثيقة الاطلاع أن دولاً وجهات عربية معنية بالأمر تؤيد مشروع حل للمشكلة العراقية أعده كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ويدعو إلى تشكيل حكومة عراقية مؤقتة جديدة وموسعة بسرعة تضم شخصيات ممثلة وغير ممثلة في مجلس الحكم الانتقالي شريطه ان تظم بين صفوفها قيادات سابقه من حزب البعث العراقي وتتسلم هي مسؤولية إدارة شؤون العراق من سلطات الاحتلال الأمريكية ـ البريطانية وتحظى باعتراف عربي ودولي واسعين.
من جهه اخرى صرح غسان سلامة ثاني اكبر مسؤول في بعثة الامم المتحدة في العراق ان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان يفكر في لعب دور سياسي في العراق اذا تحسنت الاوضاع الامنية هناك وتم نقل السلطة بسرعة الى حكومة عراقية تشمل اعضاء من حزب البعث العراقي .

وقال سلامة في مقابلة صحفية ان البعثيين يجب ان يعلموا انه في وقت ما في المستقبل يمكنهم التنافس كاي شخص اخر في العملية السياسية مشيرا الى ان انان يرغب في دخول
مزيد من الاشخاص في الحكومة.
واوضح انه اذا لم تكن لدى البعثيين الرغبة في المشاركة "فلندعهم يرفضون ذلك". واضاف انه يجب ان تشمل الحكومة العراقية الموقتة الموسعة كذلك رجل الدين الشيعي آية الله علي السيستاني.
وبالعودة الى مشروع عنان اوضحت المصادر أن هذا المشروع الجديد هو محور مشاورات سرية عربية ودولية داخل مجلس الأمن وخارجه، وأن كوفي عنان قال للرئيس بوش وأركان إدارته من أن الأوضاع الأمنية ستزداد تدهوراً في العراق وأن الأمم المتحدة ستضطر حينذاك إلى تقليص نشاطاتها في هذا البلد إلى أدنى حد وأنها ستمتنع عن لعب أي دور في الإشراف على العملية السياسية فيه، إذا لم توافق أمريكا والدول الكبرى بسرعة على إعلان نهاية الاحتلال الأمريكي ـ البريطاني للعراق وإعادة السيادة إلى العراقيين عبر حكومة مختلفة عن الحكومة العراقية الحالية.
وذكرت المصادر أن كوفي عنان ناقش مشروع الحل الذي أعده مع مسؤولين عرب وجهات دولية معنية بالأمر ومع أعضاء في مجلس الحكم الانتقالي كما ناقشه مع كولن باول وزير الخارجية الأمريكي.
وكشفت المصادر أن مشروع كوفي عنان هذا الذي ستتم مناقشته في إطار عملية إعداد قرار جديد عن العراق يصدره مجلس الأمن الدولي، مشروع عنان هذا يتضمن العناصر الرئيسة الآتية:
أولاً: إعطاء الأولوية لإعلان نهاية مرحلة الاحتلال الأمريكي ـ البريطاني للعراق وتشكيل حكومة عراقية مؤقتة جديدة، وليس لإعداد دستور جديد لهذا البلد، بحيث يتم تطبيق التجربة الأفغانية في الساحة العراقية إذ إن هناك رئيس دولة وحكومة في أفغانستان منذ عامين ولم يتم حتى الآن إعداد وتبني دستور جديد دائم لهذا البلد أو إجراء انتخابات عامة فيه.
ثانياً: تكون الحكومة المؤقتة الجديدة موسعة بحيث تضم شخصيات من مجلس الحكم الانتقالي الحالي وكذلك شخصيات ليست ممثلة في مجلس الحكم فتتمتع بصفة تمثيلية أوسع من التركيبة المؤقتة الحالية في العراق.
ثالثاً: يتم تشكيل هذه الحكومة المؤقتة الجديدة تحت إشراف ورعاية الأمم المتحدة وممثلها الجديد الخاص وبالتعاون مع الأمريكيين والبريطانيين وعلى أساس التشاور مع مختلف القيادات والمرجعيات والقوى والفئات العراقية الراغبة في المساهمة في إقامة نظام جديد وإحلال الأمن والسلام والاستقرار في هذا البلد. كما يمكن أن يتم التشاور بشأن تشكيل هذه الحكومة مع دول عربية وإقليمية معنية بالأمر.
رابعاً: بعد تشكيل هذه الحكومة المؤقتة، وهو أمر قد يستغرق بضعة أسابيع فقط، يتم حل مجلس الحكم والحكومة المنبثقة عنه، فتصبح الحكومة الجديدة هي التي تمثل بصورة مؤقتة العراق وتحصل على هذا الأساس على اعتراف عربي ودولي بها مما يعطيها شرعية داخلية وخارجية وتكون هي المسؤولة مثلاً عن توقيع العقود والاتفاقات مع الدول والجهات والشركات العربية والأجنبية.
خامساً: تتسلم هذه الحكومة المؤقتة الجديدة مسؤولية حكم العراق من السلطة المحتلة الأمريكية ـ البريطانية قبل نهاية هذا العام فينتهي حينذاك دور هذه السلطة. لكن الحكومة المؤقتة ستطلب في الوقت نفسه رسمياً من القوات الأمريكية والأجنبية البقاء في العراق لضمان الأمن والاستقرار فيه ولمساعدتها على إدارة شؤون هذا البلد، فتتحول القوات الأجنبية حينذاك من قوات احتلال إلى قوات مساندة لحفظ الأمن والاستقرار في هذا البلد. وليس من الضروري أن تتسلم الحكومة المؤقتة كل المسؤوليات دفعة واحدة بل يمكنها أن تتسلمها تدريجياً ووفقاً لقدراتها على ممارسة هذه المسؤوليات، لكنها تصبح بمجرد تشكيلها هي المرجع الأساسي في العراق.
سادساً: تشرف هذه الحكومة المؤقتة بعد ذلك على عملية إعداد صياغة دستور جديد دائم للعراق وعلى إقراره في استفتاء شعبي وعلى إجراء انتخابات عامة لاختيار برلمان جديد وتشكيل حكومة شرعية وقيادة شرعية لهذا البلد. ويتم تنفيذ هذه الخطوات كلها بالتعاون مع الأمم المتحدة وفي إطار قيام القوات الأمريكية والأجنبية بحماية أمن هذا البلد. ويترافق ذلك مع تسريع عملية تشكيل الأجهزة والمؤسسات العسكرية والأمنية والاستخباراتية الضرورية لهذا البلد بمساعدة أمريكا ودول أخرى عدة.
وأكدت المصادر أن كولن باول وعد كوفي عنان بإجراء مناقشات بشأن مشروعه هذا مع الرئيس بوش وأركان الإدارة الأمريكية قبل تحديد موقف رسمي نهائي منه. ذلك أن مشروع عنان يختلف عن التصور الأمريكي الحالي الذي يدعو إلى إعداد وإقرار دستور دائم للعراق خلال ستة أشهر ويتم بعد ذلك إجراء انتخابات عامة لتشكيل برلمان جديد وحكومة شرعية تتسلم هي حينذاك من السلطة المحتلة مسؤوليات حكم العراق وإدارة شؤونه.
وتشير المصادر المطلعة أن المسؤولين الأساسيين في إدارة بوش وعلى رأسهم نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد ومستشارة بوش للأمن القومي كونداليزا رايس يعارضون تشكيل حكومة عراقية مؤقتة جديدة مختلفة عن التركيبة الحاكمة المؤقتة وتسليم السلطة والمسؤوليات إليها، كما يقترح عنان وذلك لأربعة أسباب رئيسية هي الآتية:
أولاً: تسليم المسؤوليات الرئيسية إلى حكومة عراقية جديدة مؤقتة يعني نهاية دور أمريكا كحاكم فعلي للعراق ثانياً: ستتمتع الحكومة المؤقتة هذه بصلاحيات اتخاذ القرارات المختلفة وتوقيع العقود والاتفاقات في مجال إعادة الإعمار وعلى صعيد إدارة الشؤون النفطية والمالية والاقتصادية والاستثمارية وتحديد توجهات العراق في المجالات الأساسية، وهذا ليس في مصلحة الأمريكيين إذ إن بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي هو الذي يقوم حالياً بهذه المهام ويتمتع بهذه الصلاحيات.
ثالثاً: يرى المسؤولون الأمريكيون المعارضون لمشروع عنان أنه إذا ما فقدت إدارة بوش قدرتها على التحكم بمسار الأمور في العراق فلن يعود هناك أي مبرر لتأمين أكثر من عشرين مليار دولار كمساعدات لإعادة إعمار العراق أو لتقديم دعم متعدد الجوانب لتمكين البلد من إصلاح أوضاعه.
رابعاً: إذا ما تقلص الدور الأمريكي في العراق إلى أدنى حد فسيصبح من الصعب جداً على إدارة بوش إقامة نظام جديد موال لواشنطن أو منسجم مع التصورات والمخططات الأمريكية في بغداد، سواء فيما يتعلق بتركيبته وتوجهاته الداخلية أو ما يتعلق بالسياسة الخارجية والعلاقات مع دول المنطقة والعالم.
على أي حال فإن مشروع عنان هذا هو محور مشاورات سرية جدية عربية ـ دولية لدراسة كيفية الإفادة منه.

 

تخلت عنه واشنطن في اللحظة الاخيرة
مخطط سري خطير وضعه المحافظون الجدد لمهاجمة ايران وسورية ولبنان

أكدت مصادر دبلوماسية أميركية وأوروبية وثيقة الاطلاع أن مسؤولين أوروبيين بارزين زاروا واشنطن ونيويورك مؤخرا و تلقوا تأكيدات من كبار المسؤولين الأمريكيين بأن إدارة الرئيس بوش /تخلت نهائياً/ ومن دون أن تعلن ذلك رسمياً عن خطط عسكرية سرية وضعها المحافظون الجدد المتشددون في الإدارة بالتنسيق والتفاهم مع إسرائيل وتهدف إلى استخدام الخيار العسكري الأمريكي المباشر ضد سوريةوإيران ولبنان ودول أخرى بهدف زعزعة هذه الدول .
ونص الشق الثاني من الخطة على تصعيد الضغوط المختلفة ضد دول عربية بارزة وصديقة للولايات المتحدة لدفعها إلى إحداث تحولات وتغييرات جذرية في توجهاتها السياسية وأوضاعها الداخلية ولو أدت هذه الضغوط إلى تفجير أزمة في العلاقات الأمريكية مع هذه الدول.
ورأى المسؤولون الأوروبيون في تخلي إدارة بوش عن هذه الخطط /المتطرفة والخطرة/ تطوراً بالغ الأهمية.
حيث كان هناك منذ بداية عهد بوش تنسيق سري منتظم وقوي بين حكومة أرييل شارون وبين تيار المحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية والذي يمثله خصوصاً بول وولفويتز نائب وزير الدفاع وريتشارد بيرل المستشار الأبرز لوزير الدفاع ودوجلاس فيث الرجل الثالث في وزارة الدفاع. وقد أسفر هذا التنسيق عن وضع مخطط سري يقضي بإيجاد الظروف الملائمة من أجل دفع إدارة بوش إلى القيام بـ4 عمليات عسكرية واستراتيجية كبيرة في الشرق الأوسط لقلب المعادلات وموازين القوى القائمة في هذه المنطقة. وهذه العمليات هي:
أولاً: إعطاء الأولوية لإسقاط نظام الرئيس صدام حسين بالقوة العسكرية لأن مجرد وجود هذا النظام يعني أن العراق قادر في أي وقت على إعادة امتلاك وإنتاج أسلحة دمار شامل خصوصاً إذا ما تم رفع العقوبات الدولية عنه.
ثانياً: التحرك انطلاقاً من العراق وبعد إسقاط نظام صدام حسين لتنفيذ عمليات عسكرية أمريكية مختلفة ومتنوعة الأحجام ضد سورية وأيضاً ضد مواقع في الجنوب اللبناني وفي البقاع تتمركز فيها قوات وعناصر تابعة لحزب الله ولبعض المنظمات الفلسطينية المعارضة لعملية السلام.
ثالثاً: ممارسة ضغوط جدية مختلفة انطلاقاً من الساحة العراقية ضد إيران بما في ذلك استخدام القوة العسكرية بشكل محدود ضد بعض المواقع والأهداف والمنشآت الإيرانية العسكرية أو التسليحية والعمل على إيجاد الظروف الداخلية الملائمة لإحداث انقلاب داخلي تقوم به القوى الإصلاحية المؤيدة للتقارب مع أمريكا ويؤدي إلى بروز نظام إسلامي معتدل جديد في طهران أكثر استعداداً للتعاون مع الأمريكيين سواء على الصعيد الثنائي أو على صعيد محاربة الإرهاب أو على صعيد عملية السلام أو على صعيد ملف أسلحة الدمار الشامل أو على صعيد تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
رابعاً: استخدام العراق بعد إقامة نظام جديد كقاعدة عسكرية أمريكية كبيرة تمكن إدارة بوش من ممارسة ضغوط مباشرة أقوى وأشد على عدد من الدول العربية الأخرى وتمكنها أيضاً من تقديم دعم أكبر وأوضح لإسرائيل لتمكينها من تغيير النظام الفلسطيني والإطاحة بالرئيس ياسر عرفات من أجل تمهيد الطريق أمام بروز قيادة فلسطينية سياسية- عسكرية - أمنية جديدة ومختلفة تكون أكثر انفتاحاً واستعداداً لتقبل تصورات حكومة شارون للحل السلمي النهائي للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي.

وكشفت المصادر أن الرئيس بوش رفض في بداية عهده تنفيذ مخطط المحافظين الجدد هذا، وهو مخطط اعترض عليه كولن باول وزير الخارجية الأمريكي ورفضته أيضاً كونداليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي ولم يبد حماسة خاصة به ديك تشيني نائب الرئيس . لكن الموقف تبدل كلياً بعد عملية 11 سبتمبر إذ تم اتخاذ قرار رسمي أمريكي وعلى أعلى مستوى، في اليوم التالي لوقوع هذه العملية الإرهابية، بخوض حربين الأولى بسرعة ضد أفغانستان لإسقاط نظام طالبان وإنهاء وجود تنظيم القاعدة ومعسكراته ومراكزه في هذا البلد والحرب الثانية ضد العراق بعد أشهر من انتهاء معركة أفغانستان. وأوضحت المصادر ذاتها أن مخطط المحافظين الجدد هذا المتفق عليه مع إسرائيل كان سينفذ فعلاً لو أن أمريكا نجحت في إحكام سيطرتها وقبضتها على العراق بسرعة ولو أنها تمكنت من إقامة نظام موال لها بعد فترة قصيرة من انتهاء الحرب. لكن ما حدث هو أن المشكلات الكبيرة الجدية، الأمنية والسياسية والمالية والاقتصادية، التي يواجهها الأمريكيون في العراق، وخلافاً لكل حسابات المحافظين الجدد، دفعت إدارة بوش إلى اتخاذ قرارين استراتيجيين كبيرين:
القرار الأول: يقضي بالتخلي نهائياً عن اقتراح قدمه دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي ونائبه وولفويتز بفرض قيادة عراقية يختارها الأمريكيون على الشعب العراقي وتمكينها من تسلم السلطة وترك الباب مفتوحاً بدلاً من ذلك أمام تشكيل قيادة عراقية جديدة عبر الانتخابات العامة التي تشرف عليها الأمم المتحدة وتضم شخصيات مؤيدة للتعاون مع أمريكا ومعارضة للدور الأمريكي، على أساس أن هذه الصيغة وحدها كفيلة بتأمين علاقة مستمرة ومنتظمة بين واشنطن والحكم الجديد في بغداد. وقد لعب كولن باول دوراً أساسياً في دفع إدارة بوش إلى اتخاذ هذا القرار.
القرار الثاني: يقضي بتخلي إدارة بوش نهائياً عن استخدام القوة العسكرية ضد سورية وإيران ولبنان أو أية دولة أخرى في المنطقة تطبيقاً لاستراتيجية الضربات الاستباقية، واللجوء إلى الخيار العسكري فقط في حال تعرض أمريكا لهجوم من إحدى هذه الدول. وبدلاً من ذلك قررت إدارة بوش اعتماد الخيار الذي يدعمه باول والقائم على ممارسة ضغوط مختلفة لدفع هذه الأطراف إلى تنفيذ المطالب الأمريكية الأساسية خصوصاً منها ما يتعلق بتسهيل المهمة الأمريكية في العراق.

 

أهلا بالسيد الخميني الحفيد... في واشنطن

أهلا بالسيد الخميني، بهذه العبارة استقبل مركز دراسات أمريكي في الطابق الثاني عشر من احد مباني واشنطن حسين الخميني، حفيد آية الله الخميني، العدو اللدود /للشيطان الأكبر/ الأمريكي.
وامام مجموعة من الصحافيين والباحثين في مركز /اميركان انتربرايز/ دخل حسين الخميني الذي ارتدى اللباس الايراني التقليدي في نقاش مع الحضور حول الوضع في ايران.
وبادره صحافي اميركي من اصل ايراني على الفور بسؤال بالفارسية /هل تعتقد ان ايران تملك اليوم السلاح الذري؟/.
ورد حسين الخميني مبتسما /هذا النظام مثير للاضطرابات الى حد قد لا اتفاجأ فيه بذلك/.
لكنه اضاف ان /ليس لديه معلومات محددة/ حول هذا الموضوع.
وتابع /بكل الاحوال، اذا كانوا لا يملكونه الان سيمتلكونه لاحقا. ليس لدي شك في ذلك/.
ولم تتوقف الانتقادات للنظام الايراني الصادرة عن حسين الخميني، العلامة الشيعي المشبع بالثقافة الغربية، طوال ساعة ونصف الساعة.
وكان جده على علم بافكاره وطلب منه ان يلزم الصمت حول المسائل السياسية بسبب المواقف التي سبق ان عبر عنها والتي تدعو الى ارساء ديموقراطية حقيقية في ايران.
ومنذ وفاة جده ثم عمه احمد كان حسين الخميني مهددا وكان يعيش في العزلة في مدينة قم المقدسة (وسط ايران) قبل ان يغادر الى العراق.
وتابع وهو يمسك بمسبحة كتبت عليها اسماء الله الحسنى /على الاقل في عهد الشاه، كانت الممارسة الدينية حرة. واليوم بعد الثورة (الاسلامية) اصبحت ايران احد اسوأ الانظمة الديكتاتورية/.
وبعد ان رحب بالتدخل الاميركي في العراق الذي اصبح بموجبه هذا البلد /حرا/، دعا حسين الخميني الرئيس الاميركي جورج بوش الى التدخل لاقامة /ديموقراطية فعلية/ في طهران.
وقال حسين الخميني الاربعيني الذي يعيش في بغداد منذ عدة اشهر ان /ايران تتدخل في الوقت الراهن في الاراضي العراقية. وقد يرغم ذلك الولايات المتحدة على التدخل في ايران ايضا/.
واعتبر ان على بوش التصرف /كما فعل تشرشل حين جمع حوله الشعب البريطاني للقتال ضد هتلر/ قبل ان يشيد بالديموقراطية على الطريقة الغربية وحرية الاديان والرأي التي /لا غنى عنها/.
وردا على سؤال اخر حول المنظمات التي تدعمها ايران، لا سيما حزب الله في لبنان وحماس في الاراضي الفلسطينية، قال /تريدون اجوبة على كل هذه الاسئلة ... آمل الا يستمر ذلك حتى يوم غد/.
لكنه اضاف /يجب الا يسمح لاي مسلم ان يقوم بمثل هذه الانشطة. وللاسف فان ايران تدعم الارهاب منذ فترة طويلة/.
ويختتم منظم الحدث اللقاء بالقول /من كان ليصدق انني ساستقبل في احد الايام فردا من عائلة الخميني في واشنطن؟/ وشكر حسين الخميني على حضوره.

 

بتهمة الفساد اعتقال أكثر من 200 ضابط شرطة عراقي

أعلن في بغداد عن اعتقال أكثر من مائتي ضابط شرطة عراقي بتهمة الفساد . وقالت مصادر مطلعه ان هؤلاء الضباط متهمون بارتكاب جرائم رشوة والمساهمة بسرقات والتواطؤ مع مخالفي القوانين والتهاون في اداء الواجبات المنوطة بهم في حفظ الامن . واضافت أن احكاما بالسجن قد صدرت ضد عدد منهم فيما طرد أخرون من وظائفهم وابعدوا عن الخدمة في وقت ينتظر الباقون محاكمتهم .
واوضحت المصادر ان الضباط الذين ينتظرون المحاكمة قريبا موقوفون حاليا في سجن اكاديمية الشرطة ببغداد وفي مراكز الشرطة بالمحافظات مؤكدة ان تحقيقات اصولية قد تمت مع المتهمين من خلال جمع الادلة ضدهم وسماع افادات الشهود حيث تولى ضباط امريكيون وعراقيون حقوقيون التحقيق مع الضباط المتهمين فيما قام قضاة تابعون لجهاز الشرطة العراقية بأصدار الاحكام بحقهم .
وكانت قوات التحالف اعادت بعد سقوط النظام العراقي السابق تشكيل قوات الشرطة من منتسبي الجهاز القديم وعدد كبير من المتطوعين حتى زاد العدد عن 30 الف ضابط وشرطي بدأوا فورا المساهمة مع قوات التحالف في عمليات حفظ الامن والاستقرار ومطاردة منفذي العمليات المسلحة ضد التحالف وعصابات السرقة والاختطاف التي انتشرت في العراق وخاصة في العاصمة بغداد حيث ذكر ان حوالي 1500 مواطن قد قتلوا بعد انتهاء الحرب نتيجة الصدامات الناتجة عن مطاردة تلك العناصر .

 

البابا يوحنا بولس الثاني يوافق على تعيين أسقف للكلدان في كركوك

أعلن الفاتيكان ان البابا يوحنا بولس الثاني أعطى موافقته على انتخاب الكاهن العراقي لويس ساكو أسقفا للكلدان في كركوك في وكان مجمع للاساقفة الكلدان اجتمع في بغداد من السادس عشر الى الرابع والعشرين من تشرين الاول 2002 واختار الكاهن لويس ساكو لهذا المنصب.
ويبلغ الاسقف الجديد الخامسة والخمسين من العمر وهو يحمل دبلوما في التاريخ من باريس واسس مستوصفا طبيا للفقراء عمل خصوصا خلال الحصار على العراق.
بالمقابل لم يوافق البابا بعد على الاسقف الذي انتخب بطريركا للكلدان في بغداد خلفا لرافائيل بيداويد الذي توفي في السابع من تموز الماضي في بيروت.
وكان مجمع الاساقفة الكلدان الذي يضم 12 اسقفا اجتمع لاكثر من اسبوع في نهاية آب الماضي في بغداد لانتخاب خلف لبيداويد.
وقد رفع الاسم الى الفاتيكان للموافقة عليه من دون ان يكشف.
ويشكل الكلدان ابرز مجموعة مسيحية في العراق .

 

اصابة اربعة من عناصر مخابرات صدام باشتعال متفجرات اعدوها لاعمال تخريبية

كركوك : الاتجاه الآخر
اصيب اربعة من الصداميين بينهم ضابط سابق في احد الاجهزة الامنية الصدامية برتبة نقيب بانفجار مواد متفجرة كانوا يعدونها لتنفيذ عمليات تخريبية ضد بعض المواقع العراقية.
وقال مصدر مطلع ان أنفجارا وقع في دار بناحية دوز القريبة من مدينة كركوك الشمالية عندما كان صاحبها النقيب في احد اجهزة صدا م السابقة فاروق صالح حمود التكريتي يعد مع ثلاثة اخرين من الصداميين متفجرات من مادة ( تي. ان. تي ) شديدة الانفجار مما ادى الى اصابة الاربعة بجروح حالة اثنين منهم خطيرة.
وقد هرعت قوات من الامن و الشرطة العراقية والتحالف الى مكان الحادث للتحقيق في ملابسات الانفجار حيث تأكد ان الاربعة كانوا يعدون لتدبير انفجارات ضد بعض المؤسسات العراقية فانفجرت فجأة واصابتهم جميعا. وقإ أم ضبط كميات كبيرة من المتفجرات والاسلحة والعملة العراقية داخل المنزل.
والمصابون هم اضافة الى التكريتي كل من نزهان عبد الله وغسان عباس وصالح عبد الله حسن حيث القي القبض عليهم للتحقيق معهم عن علاقتهم بشبكات تخريبية اخرى ومعرفة المواقع التي كانوا يتهيأون لاستهدافها.

 

مصدر فلسطيني كبير يكشف
عرفات يصادر اموال الشعب الفلسطيني
مليارات نهبت ولم تستعاد وابرز ناهبيها كوردي عراقي

كشف مصدر فلسطيني كبير ان ملياري دولار نهبت من أموال الشعب الفلسطيني وان الذي نهبها يعيش حاليا حرا طليقا في القاهرة من دون محاسبة او ملاحقة قضائية.
وكان المصدر الفلسطيني وهو وزير سابق في السلطة الفلسطينية يتحدث معلقا على الانباء التي قالت ان رئيس السلطة ياسر عرفات حول مبلغ 560 مليون جنيه استرليني أي ما يعادل المليار دولار الى حسابه الشخصي من الميزانية الفلسطينية.
وكشف كريم النشاشيبي ممثل صندوق النقد الدولي في غزة والضفة الغربية في دبي امام الصحافة ان عرفات حول المبلغ المذكور من الميزانية العامة الفلسطينية الى حسابه الشخصي، وشارك النشاشيبي في اجتماعات صندوق النقد الدولي الذي استضافته حكومة دبي مؤخرا .
وقال المصدر الفلسطيني انه اذا كنا نتحدث عن الفساد وتحويل اموال الى حساب الرئيس عرفات الشخصي /فإنه من الأولى ان نتكلم عن مليارين من الدولارات نهبت من اموال الشعب الفلسطيني عبر استثمارات في الهواتف الجوالة في الجزائر وتونس واستثمارات فلسطينية اخرى في السودان وجنوب شرق آسيا/.
وألمح المسؤول الفلسطيني السابق الذي لم يرغب في ذكر اسمه الى اسم خالد سلام (العراقي الكوردي الأصل) الذي ظل عرفات يحتضنه لسنوات طويلة وكان هو مستشاره المالي وكان بيده القرار الاقتصادي، كما قال المسؤول.
وقال المسؤول الفلسطيني ان خالد سلام يعيش حاليا في القاهرة من بعد ان اعفاه الرئيس عرفات قبل شهور من مهامه كافة /ولكن الغريب في الأمر انه لم يطلب التحقيق القانوني الى اللحظة لتورطه في مشاكل الفساد المالي والاقتصادي التي تعاني منها السلطة الفلسطينية/.
وأكد المسؤول ان هنالك مليارات الدولارات التي اختلست من ميزانية الشعب الفلسطيني، وقال /لا بد ان تتم مطاردة دولية لسارقي الشعب الفلسطيني وتقديمهم الى القضاء/.
وكان كريم النشاشيبي صرح امام الصحافيين في دبي ان عرفات حول مبلغ الـ 560 مليون جنيه الى حسابه الشخصي، كاشفا بذلك مدى الانهيار الاقتصادي الذي تعانيه السلطة الفلسطينية، اضافة الى الفساد المستشري في مهمات السلطة اداريا واقتصاديا.
وقال النشاشيبي ان هذه المبالغ التي كانت حصيلة استثمارات فلسطينية في 69 مشروعا تجاريا حولت الى حساب الرئيس عرفات الشخصي ما بين عامي 1995 و 2000 ولا أحد يعرف مصيرها الى اللحظة.
ومن جهتها، قالت الدكتورة حنان عشراوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في معرض تعليقها على معلومات تحويل اموال الى حساب عرفات الشخصي /كل ما استطيع قوله ان تسريب هذه المعلومات وفي هذا الوقت بالذات لا يهدف الا لتدمير القيادة الفلسطينية المتمثلة بالسيد عرفات/.
يذكر ان السلطة الفلسطينية / تستثمر في عواصم عديدة في العالم وهي استثمرت اموالا في بناء كازينو اريحا الذي اغلق قبل عام كما انها تستثمر في تجارة الهواتف النقالة في كل من تونس والجزائر وجنوب شرق آسيا ولها استثمارات في العاصمة الاردنية وكذلك في شركات نقل جوي في اوروبا.

 

 



للإتصال بالإتجاه الآخر

[تحت المجهر]