اتجاهات الأحداث
"الاتجاه الآخر " تنفرد بنشر تفاصيلها
رسالة من صدام حسين حملها مدرب المنتخب العراقي إلى المستشار الألماني






مقترح بلقاء يجمع صدام وشارون وعرفات وشيراك وبوتين وشرويدر

كتب المحرر السياسي:
أصابت أعضاء المنتخب العراقي لكرة القدم الدهشة حين علموا بسفر مدربهم بيرند شتانغه على نحو مفاجىء إلى بلده ألمانيا قبل أيام, خاصة وأنه كان يعدهم لمباراة التأهل للأولمبياد المقرر إجراؤها في الرابع من نيسان ضد الفريق الفيتنامي في بغداد, وسرت شائعات كثيرة عن سفر شتانغه المفاجىء أكثرها شيوعا انه ابتعد عن شبح الحرب التي تزمع الإدارة الأمريكية شنها على العراق بين لحظة وأخرى.
إلا أن الأسباب الحقيقية التي دعت إلى سفر شتانغه بهذا الشكل المفاجىء روتها مصادر واسعة الاطلاع للاتجاه الآخر ومفادها أن المدرب الألماني عرض على عدي صدام حسين إمكانية التوسط بين العراق وألمانيا لصياغة مقترح يجمع بين العراق والدول الأوروبية الثلاث المعارضة للحرب على العراق من جانب وبين طرفي الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي من جانب آخر.
وبعرض وساطة المدرب الألماني على الرئيس صدام حسين, طلب على الفور ملف المدرب شتانغه ووضع خطوطا تحت فقرة تقول أن المدرب الألماني عمل مع جهاز المخابرات الألماني الشرقي قبل توحيد شطري ألمانيا, ويبدو أن هذه الفقرة جعلت الرئيس صدام حسين يثق بقدرات شتانغه لأداء هذه المهمة, كما أنه حدس وفق خبرته أن عرض المدرب الألماني لم يكن من بنات أفكاره وإنما بدفع من جهات عديدة بينها الجانب الألماني وليس بعيدا عنها الجانب الإسرائيلي, وقام على الفور بتحميله رسالة إلى المستشار الألماني شرويدر يعرض فيها موافقته على الخطوط العريضة للمقترح مبديا وجهة نظره في أن يكون الحل الأوروبي للأزمة العراقية الذي يحظى حتما بموافقة سرية أمريكية متزامنا مع حل القضية الفلسطينية, لكي يحفظ ماء وجه نظام الرئيس صدام حسين أمام الشعب العراقي والشعوب العربية..
ويشير المصدر واسع الإطلاع إلى أن نشاط المحور الأوروبي المعارض للحرب قد أصبح أكثر فاعلية بعد وصول المدرب برند شتانغه إلى ألمانيا.. كما يؤكد المصدر أن تصريحات المدرب الألماني التي نشرتها صحيفة زوود دويشه تسايتونغ والتي يتحدث فيها عن أمنية لاعب عراقي تضم في ثناياها الكثير من ملامح مقترح اللقاء بين صدام حسين وشارون وعرفات وشيراك وبوتين وشرويدر.
وكانت مصادر صحفية قد كشفت عن لقاءات سرية بين مسؤولين عراقيين وإسرائيليين خلال الفترة الماضية, فقد نشرت جريدة الشرق الأوسط اللندنية خبرا عن لقاء تم بين عومري شارون نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي ومسؤولين كبار في المخابرات العراقية تم في عاصمة أوروبية من الأرجح أن تكون برلين وهي خطوة وصفها المصدر واسع الاطلاع أنها تأتي في إطار التحضير لتحقيق اللقاء الموسع موضوع الاقتراح الذي حمله المدرب الألماني شتانغه والذي ستبدو ملامحه أكثر وضوحا خلال الأسابيع المقبلة.

قائمة سوداء تعلنها مع بداية الحرب
واشنطن تفتح قنوات اتصال مع مسؤولين عراقيين
افاد مصدر غربي في عمان أن الإدارة الأميركية نجحت في فتح قناة اتصال سرية مهمة مع عدد من القادة العراقيين في الحكومة والجيش والمؤسسات الأمنية بواسطة جهات دولية لم يكشفها.
وقال المصدر, وهو وثيق الصلة بأوساط المعارضة العراقية, إن واشنطن ستقو م المعلومات التي ستصلها من القادة العراقيين الذين جندوا وانها في ضوء نتائج هذا التقويم, ستتعهد بمنح المسؤولين العراقيين الذين أبدوا استعدادا للتعاون المباشر معها ضمانات دولية لعدم إدراج أسمائهم في القائمة السوداء التي تعدها والكف عن ملاحقتهم بتهمة ارتكاب جرائم الحرب مكافأة لمواقفهم في كشف المخططات الإرهابية وأسلحة الدمار الشامل ... وسعيهم الى عرقلة الأجهزة العراقية الخاصة ومنعها من استخدام هذه الأسلحة عند بدء الحرب على العراق. واضاف أن واشنطن ستتعهد كذلك بإيجاد ملاذ آمن لبعض المسؤولين العراقيين الذين يتعاونون معها ومنحهم حق اللجوء في حال رغبتهم في عدم البقاء بعد زوال النظام العراقي الحالي. وأشار إلى أن الولايات المتحدة أجرت محادثات في هذا الصدد مع بعض الدول الحليفة لإيجاد ملاذ آمن لهم, من غير أن يفصح عن أسماء هذه الدول التي استعد بعضها لهذا الطلب.
وعن القائمة السوداء, أكد أن واشنطن أجرت مناقشات مستفيضة في شأن الأسس الخاصة بوضع قائمة نهائية يتوقع أن تعلنها الخارجية الأميركية عشية الحرب الوشيكة على العراق. واوضح إن القائمة التي تتضمن أسماء أبرز المسؤولين في القيادة العراقية لا تزال قيد التنقيح بالإضافة أو الشطب في ضوء سلوك المسؤولين الذين أبدوا استعدادهم لتقديم المساعدة الكاملة في منع النظام العراقي من استعمال الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وبقية أسلحة الدمار الشامل. وخلص الى أن الإدارة الأميركية أعطت المسؤولين العراقيين الكبار فرصة نهائية للخلاص من العقاب بمن فيهم الأسماء الأساسية التي تتكرر في كل القوائم السود, اذا أبدوا تعاونهم.
وعلى رغم علاقة المصدر الوثيقة بالدوائر الديبلوماسية الغربية, وخصوصا تلك القريبة من واشنطن , لم يستبعد مراقبون أن يكون تسريب هذه المعلومات يدخل في إطار الحرب النفسية التي تشنها واشنطن على العراق منذ فترة, مثل توزيع المناشير التي تحض على التمرد على السلطة العراقية عند بدء الحرب والإذاعات الأميركية التي تبث برامج موجهة إلى العراق.
تعليمات جديدة لطقوس الموت في العراق

كتب: جمال الخفاجي
أن يولد المرء في العراق فتلك مسألة متاحة ولا تعترضها صعوبات كثيرة , أما أن يحلم بموت طبيعي فليس الأمر بتلك السهولة. فبعد أن كان النظام يحظر نشر اعلانات عن الوفيات في الصحف المحلية منذ ثماني سنوات, (تكرم) الرئيس صدام حسين بالسماح لذوي الموتى بالاعلان عن وفاة أقاربهم في الصحف ليتعرف العراقيون من خلال ذلك على اسماء من يموتون واماكن اقامة مجالس العزاء, وذلك بعد ان كانت اللافتات السوداء للاعلان عن الموت تعلق على الجدران في الشوارع والساحات العامة.. ولا يعرف الكثيرون ان هناك اقرباء او اصدقاء لهم توفوا, بسبب منع الاعلان عن ذلك في اجهزة الاعلام. لكن التعليمات الجديدة اشترطت ان يكون الاعلان عن الوفيات فقط وليس نشر (الشكر على تعزية) او (النعي) على ألا تزيد مساحة الاعلان عن عشرة سنتيمترات طولا و5,4 سم عرضا , وألا يتضمن الاعلان سوى اسم المتوفى واقرباءه من الدرجة الاولى. وما زال المنع ساريا على تقديم الطعام عند انتهاء مجالس الفاتحة في الجوامع والمساجد.

على ذمة وكالة الأنباء الألمانية
إيران تدرس طلبا بمرور صدام إلى روسيا في حال اختيارها منفى له
قالت وكالة الأنباء الألمانية أن ناجي صبري الحديثي وزير الخارجية طلب من نظيره الإيراني كمال خرازي خلال اجتماعهما في طهران السماح للرئيس صدام حسين المرور عبر الأراضي الإيرانية متوجها إلى روسيا إذا ما قرر مغادرة العراق في الوقت الذي وصل على متن الطائرة التي أقلت الحديثي إلى إيران وعدد من أطفال المسؤولين العراقيين للإقامة مؤقتا في العاصمة الإيرانية تحسبا لنشوب الحرب.
ونقلت الوكالة موقع بازتاب الأخباري على شبكة الانترنت أن العراق طلب من طهران السماح للرئيس صدام حسين بالهرب عبر الأراضي الإيرانية إلى منفى سياسي في روسيا, في وقت قررت الشركات الروسية الناشطة في العراق إجلاء عائلات موظفيها من العراق.
وأضافت إن ناجي صبري قدم الطلب لنظيره الإيراني, كمال خرازي, خلال زيارة قام بها لطهران, لكن خرازي رد عليه بقوله إن قرارا كهذا سيتعين اتخاذه من قبل الادارة جميعها.
وكان خرازي قد أكد في مؤتمر صحفي أن إيران لن تمنح اللجوء السياسي لصدام أو أي مسؤول في حزب البعث العراقي, لكنه لم يشر إلى ما جاء في التقرير حول طلب بغداد.
وتعارض إيران الحرب ضد العراق, لكنها أكدت مرارا على أن معارضتها تمثل لمحة إنسانية وليست تأييدا لنظام صدام حسين.
الثلوج ترجىء اجتماع لجنة التنسيق والمتابعة إلى الأحد

علمت الاتجاه الآخر أن الثلوج والأمطار التي تحتاج إقليم كوردستان العراق وتركيا وإيران قد تسببت في إرجاء انعقاد اجتماع لجنة التنسيق والمتابعة المنبثقة عن مؤتمر لندن للمعارضة العراقية إلى يوم الأحد.
ويذكر أن عقد الاجتماع كان مقررا الأربعاء الماضي إلا أن سوء الأحوال الجوية حال دون وصول العديد من أعضاء اللجنة إلى كوردستان العراق عن طريق إيران وتركيا - كما حالت الثلوج التي تجتاح الولايات المتحدة وتسببت في إغلاق المطارات عن حضور العديد من أعضاء لجنة التنسيق والمتابعة المقيمين في الولايات المتحدة وقد تحول دون مشاركة الوفد الأمريكي الذي كان مقررا أن يرأسه السفير فوق العادة زلماي خليل زاد.

أخبار كوردستان
تشكلت من عراقيين عرب وبغياب كوردي
اللجنة التحضيرية لاجتماع المعارضة
تعقد مؤتمرا صحفيا في أربيل
عقدت اللجنة التحضيرية المنبثقة عن لجنة التنسيق والمتابعة مؤتمرا صحفيا حضره مندوبون عن الصحف ووكالات الأنباء المحلية والعالمية, ألقي خلاله الضوء على محاور وبرنامج العمل الذي يضم تنظيم برنامج عمل اللجنة ومناقشة ملاحظات وتوصيات مؤتمر لندن وتأسيس هيكل الرئاسة وصياغة البيان ا لختامي للمؤتمر. وكانت لجنة التنسيق والمتابعة قد شكلت اللجنة التحضيرية من السادة كنعان مكية وحسين الجبوري والدكتور غسان عطية والدكتور مضر شوكت. ولاحظ مراقبون أن أعضاء اللجنة جميعهم من العراقيين العرب وليس من بينهم أي عراقي كوردي, مما يشير إلى أن الأكراد لا يريدون فرض وصاية من أي شكل على سير أعمال الاجتماع, الذي ينعقد على أرض كوردستان العراق..

بحضور برلماني بريطاني وعضو في حزب المحافظين
المجلس الوطني لكوردستان العراق
يعقد جلسته السادسة عشرة

عقد المجلس الوطني لكوردستان العراق صباح التاسع عشر من شباط 3002 جلسته السادسة عشرة برئاسة الدكتور كمال فؤاد رئيس المجلس. في البداية افتتحها بسم الله وشعب كوردستان وقراءة منهاج عمل الجلسة الذي ضم ثلاث نقاط
1 - ادانة اغتيال عضو البرلمان والبيشمركة العريق المرحوم شوكت حاج مشير الذي استشهد يوم الثامن من شباط بأيد إرهابية آثمة.
2 - مناقشة الوضع غير الطبيعي لبعض المناطق الحدودية كوجود جماعات إرهابية.
3 - مناقشة المسار الراهن لكوردستان واتخاذ القرارات المناسبة وتم مناقشة الموضوع بشكل سري واتخذت القرارات المناسبة فيما يتعلق باحتمال الهجوم على العراق. وشارك في الجلسة البرلماني البريطاني عن حزب العمال حيث ألقى كلمة عبر خلالها عن ارتياحه لزيارة البرلمان وإقليم كوردستان مؤكدا (أن للكورد أصدقاء كثيرين في بريطانيا وانا واحد منهم ونحن نساندهم دوما ) ثم تحدث عضو حزب المحافظين في كلمة اوضح فيها اهداف الزيارة وانه شرف كبير ان يتحدث من على هذا المنبر وامام البرلمانيين واشار الى ان هذا النموذج الموجود في كوردستان يعتبر نموذجا فريدا ليس في العراق فحسب بل في عموم منطقة الشرق الاوسط.
الوفد البريطاني يبدي قلقه من مجال
تدخل الجيش التركي في كوردستان
عقد في فندق برج أربيل مؤتمر صحفي ل-(اليويتر باي) بحضور السيد فلاح مصطفى وكيل وزير وزارة الزراعة والري وفي بداية المؤتمر تحدث السيد مايكل كونيتل قائلا (اننا نزور إقليم كوردستان بناء على دعوة من برلمانه وإيصال رسالة كوردستان إلى بريطانيا والمجتمع الدولي وما لاحظناه على اهالي كوردستان من قلق خاصة حول دخول الجيش التركي لاقليم كوردستان) وأضاف: (نعتبر هذا العمل عملا غير اعتيادي كونه لا يحافظ على وحدة الاراضي العراقية) ثم اعلن السيد باس بنسك (بان مواطني كوردستان يحبون التطور ويرغبون العيش بسلام في ظل عراق ديمقراطي تعددي فيدرالي) كما زار الوفد وزارة الاعمار والتنمية وفي لقاء مع السيدة نسرين مصطفى وزيرة الاعمار ومسؤولي الوزارة جرى بحث عملية التنمية والاعمار في كوردستان كما تناول اللقاء هدف زيارة الوفدين إلى كوردستان.
سنجاري يستقبل منسق الأمم المتحدة
في الإقليم ومدير الشرطة الدولية
استقبل السيد كريم سنجاري وزير الداخلية, منسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة في كوردستان والمدير العام للشرطة الدولية وتحدث السيد الوزير عن الاوضاع الانية في كوردستان والوضع الامني داخل المدن وتطوير الاوضاع المعيشية للمواطنين كما القى الضوء على اهم التطورات والتوقعات المنتظرة فيما يتعلق بالشأن العراقي اضافة إلى الخطط التي وضعتها حكومة الاقليم عن طريق وزارة الداخلية لمواجهة أي تطورات طارئة تحدث في المستقبل كما اكد على مواصلة التعاون والتنسيق بين المؤسسات التابعة للوزارة مع الوكالات التابعة للامم المتحدة والشرطة الدولية والوكالات الرئيسية التابعة للامم المتحدة في الاقليم.
النروج تطرد الملا كريكار لأسباب أمنية
اعلنت النروج الاربعاء الماضي طرد الملا كريكار زعيم تنظيم (انصار الاسلام) وذلك لأسباب أمنية.
وقالت وزيرة الحكم المحلي والتنمية الاقليمية ارنا سولبرغ المسؤولة ايضا عن شؤون المهاجرين :قررنا طرد الملا كريكار لاسباب تتعلق بالامن القومي الى كوردستان العراق.
واوضحت سولبرغ ان انصار الاسلام مجموعة اسلامية مسلحة ولدينا من الاسباب ما يدفعنا الى القول بانها على علاقة بتنظيم القاعدة.
وبررت الوزيرة النروجية قرارها بان الملا كريكار واسمه الحقيقي نجم الدين فرج احمد (64 عاما ) زعيم سياسي وديني وعسكري يمكن ان يكون وراء نشاطات ارهابية في النروج.
واعلنت المسؤولة ان الملا كريكار سيرحل الى كوردستان العراق وستسحب منه وثائق السفر النروجية وتلك التي تعطيه حق اللجوء السياسي.
الا انه يحق للملا كريكار حسب القانون استئناف هذا القرار.
وكان الملا كريكار اقام مع عائلته في النروج منذ عام 1991 حيث حصل على حق اللجوء السياسي.
القبض على شبكتين "إرهابيتين" في أربيل
اعلنت وزارة الداخلية في حكومة كوردستان العراق انها القت القبض على (شبكة ارهابية) يقودها احد الاعضاء القياديين في الجبهة التركمانية العراقية .
وقال مصدر في الوزارة ان الشبكة ضمت عددا من العناصر المنتمية الى الجبهة التركمانية بقيادة عبدالامير عزت رئيس دائرة الحماية بالجبهة, وكانت بصدد القيام بسلسلة من العمليات الارهابية داخل المدينة, لكن سلطات الامن التابعة للوزارة استطاعت القاء القبض على عدد من افرادها فيما صدرت اوامر القبض على الاخرين الذين اختفوا عن الانظار. ولم يشر المصدر الى عدد اعضاء الشبكة وتوقيتات العمليات التي كانوا بصدد تنفيذها في اربيل والجهات التي تقف وراءهم.
وعلى الصعيد ذاته اصدرت الوزارة بيانا رسميا حول شبكة ارهابية اخرى بقيادة شقيق احد اعضاء الحركة الاسلامية في كوردستان العراق كانت وراء سلسلة من التفجيرات السابقة التي استهدفت بعض الاشخاص والمحلات في اربيل.
وقالت انها استكملت تحقيقاتها مع اعضاء الشبكة المعتقلين وهم باغوان ياسين عبد الله شقيق الملا سلمان العضو القيادي الاسلامي الهارب, وجمال عبد الرزاق علي وكاروان عارف عبد الله ونبز عارف عبد الله..
واتهم البيان هؤلاء بارتكابهم سلسلة تفجيرات وقعت في اربيل خلال الاشهر الماضية منها تفجيرات شارع باتا وحي الحديد والخشب وحديقة بروسك وحي الاسكان واغتيال المعلم سليمان تاج الدين ومحاولة تفجير احد صالونات الحلاقة النسائية في مركز المدينة.واشار البيان الى ان المتهمين اعترفوا بجرائمهم امام سلطات التحقيق وان اوراقهم قد احيلت الى المحاكم الجنائية لاجراء محاكمتهم وفق القانون.
موفاز:
الأمريكيون سيهاجمون العراق في نهاية الشهر الحالي وستكون حربا قصيرة ومدمرة
تحاول اسرائيل معرفة موعد الحرب المحتملة ضد العراق وذلك لتجنب الوقوع تحت تأثير ضربات صاروخية عراقية كالتي تعرضت لها في حرب الخليج الثانية, وحرصت الادارة الأمريكية على تقديم وعد لاسرائيل باعلامها بموعد الحرب قبل انطلاقها.
وخلال جلسة الحكومة الاسرائيلية الأسبوع الماضي قدر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن الولايات المتحدة الأمريكية ستهاجم العراق في نهاية شهر شباط/ فبراير الحالي, أو في موعد أقصاه بداية شهر مارس/ آذار القادم. وأكد موفاز في حديثه أن (الحرب في العراق ليست حربنا. الحرب ستكون مكثفة وقصيرة وستستمر عدة أسابيع فقط. سينجح الأمريكيون في غضون أسابيع معدودة فقط في القضاء على قدرات العراق التي تهدد إسرائيل) .
صحفيون عراقيون يتدربون في واشنطن على الإعلام الموجه خلال الحرب

واشنطن من نسيم العبيدي
علمت الاتجاه الآخر أن عددا من الصحفيين والإعلاميين العراقيين يشاركون في دورة للإعلام الموجه تقيمها مؤسسات مختصة في واشنطن . وأفادت مصادر العاصمة الأميركية إلى أن صحفيين عراقيين معروفين وبعض العاملين في إذاعة العراق الحر التي تبث برامجها من العاصمة التشيكية وعدد من مراسليها يتلقون محاضرات في الإعلام الموجه من أجل القيام بتغطية إعلامية وتعبئة نفسية خلال الحرب التي تزمع الإدارة الأميركية شنها على العراق في الأسابيع المقبلة . وتضيف المصادر أن صحفيا عراقيا معروفا سيدير البث الإذاعي والتلفزيوني الموجه خلال فترة الحرب من مرسلات تحملها مروحيات أميركية ستجوب سماء العراق على مدار الساعة . وتبث برامجها على ذات الموجات العاملة في العراق بعد أن يتم تدمير محطات الإذاعة والتلفزة العراقية الرسمية.

عسكريون أميركيون:
هجمات برية خاطفة تسبق القصف الجوي ومحاصرة صدام
قال مسؤولون عسكريون أميركيون ان احدث خطة لغزو العراق يستكملها البنتاغون حاليا تتضمن القيام بهجوم بري لمحاصرة قوات صدام حسين في وسط العراق ومحاصرة بغداد أولا ومن ثم البدء بحملة قصف جوي مكثف. وتوقعت المصادر ذاتها أن تسمح هذه الخطة, التي أطلع الجنرال توم فرانكس قائد القيادة المركزية الأميركية الرئيس جورج بوش عليها باحتلال نحو 57 في المائة من مساحة العراق قبل بدء الحملة الجوية. وبعكس حرب الخليج الثانية سنة 1991 التي بدأت بقصف جوي مكثف فإنه من المتوقع أن تعتمد خطة البنتاغون الحربية في العراق أولا على البدء بسلسلة من العمليات البرية الهادفة إلى السيطرة على أراض عراقية ثم القيام بتطويق بغداد قبل ان تبدأ حملة جوية كبيرة لقصف بغداد بشكل مكثف.
الإدارة الأمريكية تضع اللمسات الأخيرة
على خططها الداخلية في العراق

تعمل أجهزة أمريكية متخصصة على مراجعة وتعديل التصورات النهائية للوضع داخل العراق بعد الإطاحة بالرئيس صدام حسين, وتتحدث مصادر مطلعة في وزارة الخارجية الأميركية عن ان برامج إعداد عناصر الإدارة المدنية في العراق تحضيرا لحكومة ما بعد نظام صدام حسين مستمرة, ولن تتلكأ حتى تحين ساعة التغيير في العراق, ويتم التطبيق العملي لكل ما اعد من برامج.
وأضافت ان الصورة باتت واضحة لنا, وللكفاءات العراقية التي استمرت تجتمع بشكل دوري وخلال العامين الماضيين في وزارة الخارجية الأميركية, ليكونوا القوة الدافعة لبناء المجتمع المدني, وان البرامج التي أعدت تشمل تفصيليا جميع قطاعات الدولة العراقية مستقبلا , وكيفية إدارتها من قبل العراقيين الساعين الى بناء عراق جديد. وقد تم وضعها ومناقشتها من قبل ست عشرة مجموعة, إضافة إلى خبراء ومستشارين من دول عديدة وليس من الولايات المتحدة فقط.
وقالت تلك المصادر ان معظم الاجتماعات لم تعقد فقط في واشنطن, وانما ع قدت في عواصم عدة منها روما وفيينا ولندن.
وتتركز المناقشات ومراجعات الخطط والبرامج بالدرجة الاساسية على المهمات الرئيسية وفي مقدمتها:
- اساليب اعادة هيبة القانون والدولة العراقية بعد تغيير النظام الحالي.
- كيفية تطبيق القوانين على جميع المواطنين بدون استثناء والاساليب التي تحول دون انتهاك القوانين المدنية.
- اعادة بناء سلطة المؤسسات الى المجتمع العراقي.
- بحث الآليات والوسائل التي تحافظ على اسس المجتمع المدني واعادة الحياة الى الحركات الاجتماعية والسياسية والدينية السلمية المعتدلة.
- بحث سبل انهاء سيطرة العنف والدكتاتورية وعسكرة المجتمع على العقل الاجتماعي والثقافة العامة السائدة.
واضافت المصادر ان عناصر ذات كفاءة وجدارة في المعارضة العراقية في الخارج يجري الآن البحث معها بشكل هادئ وحثيث لتولي مهمات مسؤولة في بغداد بعد التغيير, وان الحكومة الفعلية ستناط بشخصيات مدنية وعسكرية مرموقة ومعروفة .
واوضحت المصادر ان الزعامتين الكورديتين تكونت لديهما خبرة وتجمعت لديهما عناصر جيدة في ادارة التجربة المدنية في كوردستان العراق وسيكون لهما دور مهم في مستقبل الادارة العراقية.

هل يحسم ملف الملاذ
الآمن لصدام حسين?

تطرح مسألة تنحي صدام حسين وتوفير ملاذ آمن له ولأسرته نفسها مجددا مع التسريبات المتعمدة التي يتم تداولها بهذا الشأن,وقد تحدثت مصادر دبلوماسية للاتجاه الآخر عن هذه التسريبات معتبرة أن الرفض التلقائي لفكرة اجبار رئيس عربي على التنحي دفعت المسؤولين العرب وبتنسيق مع جهات دولية لتهيئة الرأي العام لتلك المسألة عبر تسريبات تتحول بمرور الوقت الى حقيقة لا تحظى بردة فعل مؤثرة في الأوساط الشعبية والثقافية, وتقول المصادر أن الفكرة مطروحة بجدية وتدعمها الولايات المتحدة لكن ذلك لايعني وجود موافقة مسبقة من قبل صدام حسين عليها,ومع ذلك فان فكرة التنحي قد تحتل أولوية على مستوى الأحداث مع اقتراب موعد الحملة العسكرية الأمريكية المحتملة ضد العراق, بدليل وجود ترتيبات محددة يتم بحثها بشكل جدي, وتحدثت مصادر عربية عن إرسال رئيس جهاز استخبارات عربي الى بغداد على متن طائرة رئاسية حاملا معه تعهدا بعدم ملاحقة الرئيس صدام حسين وأسرته وحاشيته وتوفير ملاذ آمن لهم باحدى العواصم العربية, التي تكهن مراقبون أن تكون القاهرة لعدة اعتبارات سياسية وأمنية.
وأضافت المصادر ان ادارة مؤقتة سوف تمسك بزمام الأمور في البلاد بإشراف مشترك من الجامعة العربية والأمم المتحدة, تمهد لانتخاب حكومة تحل محل الحكم الحالي, وأن هذه الحكومة الجديدة سوف تمثل من كافة القوى الوطنية في البلاد بما يضمن توازنا نسبيا ويحول دون التقسيم أو نشوب نزاعات داخلية.
وأشارت المصادر إلى أن واشنطن أبدت موافقتها على هذا الاقتراح, دون أي تحفظات عليه, غير أن تفاصيل تنفيذه وما إذا كان للأمم المتحدة او الاتحاد الاوروبي أي دور فيه, هي أمور قد يتم حسمها في اجتماع مغلق لوزراء الخارجية العرب يوم الأحد المقبل بالقاهرة, بعد تعهد المشاركين بعدم تسريب أي معلومات عنه.
وأكدت نفس المصادر ان هذا السيناريو عرض بالفعل عبر قنوات اتصال سرية على صدام حسين, غير انها لم تحدد مدى استجابته له, وهو الأمر الذي لم تستبعده المصادر باعتبار انه سيكون مفاجأة اللحظة الأخيرة التي يمكن أن تغير كل المخططات الأميركية المتعلقة بالحرب في العراق.
وأضافت ذات المصادر انه في حال رفض صدام هذا العرض العربي, سوف تسعى الدبلوماسية العربية إلى إقناع الإدارة الأميركية لتبنيه, ومن ثم عرضه على مجلس الامن, الذي سيتبناه في قرار له يعرض رسميا على صدام حسين, وفي حال رفضه له سيؤدي ذلك الى عزله عن كبار معاونيه من المسؤولين السياسيين والعسكريين, الأمر الذي سيضاعف فرص اغتياله او الاطاحه به من السلطة قبل نشوب الحرب الأميركية على العراق.

منظمة مجاهدي خلق تؤكد إخفاء صدام لأسلحة الدمار الشامل في قواعدها

أكدت صحيفة بريطانية نقلا عن أعضاء سابقين في منظمة (مجاهدي خلق) الإيرانية قولهم بأن الرئيس صدام حسين يخفي أسلحة دمار شامل في قواعد المنظمة التي يستضيفها العراق. وذكرت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية أن مراسلها في طهران اجتمع الأسبوع الماضي مع عضوين سابقين في منظمة (مجاهدي خلق) التي كرست مجموعاتها العسكرية لإسقاط الحكومة الإيرانية بتمويل من صدام حسين.
وأفادت الصحيفة بأن العضوين السابقين قالا بأنهما يملكان دليلا وهو عبارة عن ؛مستند أصلي« يثبت كيف أن صدام يستخدم ؛ذرائع متقنة« لتحريك وإخفاء أسلحته النووية والكيميائية في المواقع السرية التي يستعملها الثوار الإيرانيون داخل العراق. ونقلت عن أسد باك وهي عضو سابق في المنظمة قوله بأنه شاهد كيف استغل العراقيون معسكرات (مجاهدي خلق) كغطاء لأنشطتهم التي يعتقد بأنها تتعلق بأسلحة الدمار الشامل.
ووصف باك أحداثا وقعت في أواخر عام 1998 عندما شاهد مسؤولين في (مجاهدي خلق) وهم يرتدون سترات واقية أثناء نقل أسلحة كبيرة وصواريخ وأجهزة عسكرية أخرى. وقالت الصحيفة أن باك وصف أيضا كيف نفذت ليلا قبل ست سنوات أعمال بناء رئيسية بمنطقة أشرف حيث القاعدة العسكرية الرئيسية ل(مجاهدي خلق) وتبعد 43 ميلا الى الشمال من العاصمة العراقية بغداد.
وأشار إلى أنه قد أبلغ هو وزملاؤه بصفة أولية من قبل قادتهم بأن هذه الأعمال تتعلق ببناء مسبح إلا أن ذلك لم يكن منطقيا عندما شاهد باك أن حيطان الإسمنت كانت سماكتها عدة أقدام واستغرق إكمالها سنة وقد أحيطت بحيطان عالية وأبراج للحراسة.
ويعتقد باك أن التجهيزات في هذا البناء الذي يمتد ما بين 300 إلى 600 قدم تحت سطح الأرض لربما كان مستودعا لأسلحة أو أجهزة نووية. ووفقا للصحيفة البريطانية فإن باك تذكر كيف أنه في عام 1996 شاهد مروحيتين تابعتين للأمم المتحدة ترافقهما مروحيات عسكرية عراقية قد حلقت فوق المكان خلال جولة تفتيش جوية فيما كان قادة مجاهدي خلق فرحين وبشكل علني وسافر لعدم قدرة المفتشين على اكتشاف أي نشاط عير مشروع في المعسكر. وكان المفتشون قد منعوا مرارا من الوصول إلى المجموعة الإيرانية المسلحة التي تعتبر بغداد أن معسكراتها كأرض ذات سيادة لحكومة إيرانية في المنفى وتدعي السلطات العراقية بأنها لا تملك أي سلطة قضائية فوقها. كما نسبت الصحيفة إلى باك أيضا روايته التي ذكر فيها كيف أنه شاهد العراقيين يحركون ناقلتي صواريخ ليلا لكي لا يتمكن الأمريكيون من اكتشافها ويتعذر على الأقمار الصناعية رصدها حيث يتم إخفاؤها في القرى المختلفة والمخابئ الأخرى صباحا.
ويستضيف العراق منذ عام 1987 منظمة (مجاهدي خلق) الإيرانية المناوئة للنظام القائم في إيران فيما يعبر عن توتر العلاقات بين بغداد وطهران فيما يبقي صدام حسين حاليا على الأقل 12 معسكرا في بلاده ويصل حجم ميليشياتها المسلحة حوالي ثلاثة آلاف عنصر مجهزين بدبابات ومدفعية وراجمات صواريخ زودتها بها الحكومة العراقية على الأغلب.

هل كان حسن الترابي وسيطا
بين صدام حسين وأسامة بن لادن?

بعد أن وجهت الولايات المتحدة لصدام حسين تهمة إقامة علاقة مع تنظيم القاعدة , بدأت أكثر من جهة أمنية وإعلامية غربية بدراسة احتمالات وجود علاقة حقيقية بين صدام حسين وأسامة بن لادن.
وبمعزل عما يدور في أروقة الاستخبارات الأمريكية, فهنالك مؤسسات إعلامية غربية تحاول الاستفادة من المعلومات المتوفرة لدى أجهزة الأمن في بلدانها بهدف تقديم تصورات تحل رموز ذلك اللغز.
ولعل أغرب ما في الأمر هو الحديث عن قيام حسن الترابي بدور الوسيط بين الرجلين.
فحسب صحيفة (لوموند) الفرنسية تشير معلومات دوائر الاستخبارات الغربية إلى أن ما ورد في تقرير كولن باول حول وجود صلة بين نظام صدام حسين وأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ترجع الى سنة 1993 وهو التاريخ الذي وقع فيه الجانبان ميثاق عدم اعتداء وذلك عن طريق وساطة قام بها الزعيم السوداني حسن الترابي, الذي تفرد له تلك الدوائر تحليلات موسعة, وربما طلبت بعض الأطراف الاستخبارية استجوابه حول دوره في هذه القضية وغيرها.
وتؤكد اللوموند انه تم في منتصف التسعينيات إيفاد مبعوث من تنظيم القاعدة إلى بغداد هو عبد الله العراقي وذلك للحصول على تعاون حول استخدام الغازات السامة ولهذا الغرض تم إرسال عدد من عناصر المخابرات العامة العراقية إلى أفغانستان .
وتضيف الصحيفة أن هناك عراقيا آخر عضو في تنظيم القاعدة هو أبو هاجر العراقي ألقى القبض عليه في ألمانيا عام 1998 وتم تسليمه إلى الولايات المتحدة وقد قام بدور رجل الاتصال, وهناك ثالث يدعى أبو وائل كان مكلفا بالاتصالات مع بغداد في منطقة الأدغال التي يختفي فيها الإسلاميون من جماعة (أنصار الإسلام) الذين كانوا يسيطرون حينئذ عليها ضمن منطقة نائية ووعرة شمال العراق وبطول الحدود مع ايران. وترى الصحيفة أن هذه الجماعة ربما كانت على صلة بتنظيم القاعدة وتوفر ملاذا ل- (جند الشمس) الذين ينشطون في الأردن حيث دبروا محاولة الاعتداء التي استهدفت دبلوماسيا أميركيا في الأردن يوم 28 تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي, وكان قائد هذه الجماعة أبو مصعب الزرقاوي وهو أردني تؤكد معلومات الاستخبارات المركزية انه تلقى علاجا في بغداد اثر إصابته أثناء الحرب الأميركية في أفغانستان.
ويتمحور التدقيق حاليا حول مسألة علاقة الزعيم السوداني حسن الترابي بأسامة بن لادن وطبيعة الخلاف الذي نشب بين الرجلين ودفع بأسامة بن لادن لمغادرة مقر إقامته في الخرطوم متنقلا بين البلقان والصومال .. حتى استقر به المقام في قندهار بأفغانستان. حيث يمكن لمعلومات محددة حول تلك المرحلة أن توضح حقيقة الدور المفترض للترابي في العلاقة بين صدام حسين وأسامة بن لادن الذي لم يثبت حتى الآن أنه أجرى اتصالات مباشرة مع النظام في بغداد, كما تبدو وساطة إسلامي بارز مثل الترابي محط تساؤلات قد تجد أجوبة لها إذا تم الوصول إلى حلقات اتصال بين الترابي وصدام حسين عبر عراقيين عملوا لحساب المخابرات العراقية.

لان الوحدات المكلفة بالمهمة ارسلت الى العراق
واشنطن علقت تقريبا عمليات البحث عن بن لادن


ذكرت مجلة "دير شبيغل" الالمانية في عددها الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة علقت تقريبا عمليات البحث عن زعيم تنظيم القاعدة الارهابي اسامة بن لادن. وقالت المجلة التي لم تكشف مصادرها ان جميع الوحدات التي كانت مكلفة في هذه المهمة ارسلت الى العراق واستبدلت بعدد محدود من جنود المشاة.
كما سحبت دول حليفة للولايات المتحدة مثل بريطانيا واستراليا قواتها الخاصة التي كانت تحاول القاء القبض في افغانستان على الارهابي المطلوب رقم 1 في العالم. وكتبت المجلة ان القوات الخاصة في الجيش الالماني هي وحدات النخبة الوحيدة المنتشرة في افغانستان. واضاف المصدر ذاته ان مهمة هذه القوات تكمن قبل كل شيء في حماية ضواحي كابول بعد تولي المانيا وهولندا في العاشر من شباط/فبراير قيادة القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن (ايساف).
ونقلت المجلة عن اجهزة استخبارات غربية قولها ان بن لادن قد يكون موجودا حاليا في المنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان. واكدت المجلة بحسب مصادر في الحكومة الالمانية ان مطاردة بن لادن لم تعد تشكل اولوية بالنسبة الى الولايات المتحدة بسبب الازمة العراقية.

أسلحة الدمار الشامل وانفلات الأمن واحتمال تفجير آبار النفط في العراق تتصدر مخاوف واشنطن

يبدو أن مسؤولي الإدارة الأميركية قد بدأوا لأول مرة بمناقشة موضوع ظلوا يضعونه جانبا في خضم التحشيدات العسكرية الجارية حاليا حول العراق. هذا الموضوع يتحدد بالسؤال: ما الذي يمكن أن يحدث من نكسات, ليس خلال الهجوم فقط بل في الفترة التي تليه?
وفي هذا السياق يحتفظ وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في درج مكتبه بوثيقة من أربع صفحات تتضمن قائمة بالمخاطر المحتملة, حسبما كشف مساعدوه. وأضاف هؤلاء أن رامسفيلد يراجع هذه القائمة باستمرار ويدعمها بأفكار جديدة ومقترحات أخرى من القادة العسكريين الكبار ثم يناقشها مع الرئيس جورج بوش.
تتضمن قائمة رامسفيلد حسبما أعلن هو شخصيا (خوفا من أن يستعمل صدام حسين أسلحة الدمار الشامل ضد الشعب العراقي ثم يتهمنا بذلك الفعل, وهذا يتماشى مع نمط اتبعه الرئيس صدام حسين سابقا ). وأضاف وزير الدفاع الأميركي أن الوثيقة تشير إلى أن صدام حسين (بإمكانه أن يفجر الحقول النفطية, مثلما فعل مع حقول النفط الكويتية, بطريقة تؤدي إلى دمار مصدر دخل أساسي للشعب العراقي, وهذه النقطة هي ذات أهمية خاصة لما تخطط له الإدارة الأميركية لفترة ما بعد الحرب لأن موارد النفط هي المصدر الوحيد الذي سيغطي تكاليف إعادة بناء العراق.
وعلى الرغم من أن الإدارة الأميركية قلقة حيال خطر وقوع خسائر بشرية في صفوف الجيش الأميركي فإنها ظلت تتجنب مناقشة هذه المسألة ولا أحد يعرف مدى انعكاسها في قائمة رامسفيلد لأن الشيء الذي يخيف الإدارة الأميركية أكثر من أي شيء آخر هو احتمال استمرار الحرب لفترة طويلة إذ سيؤدي ذلك إلى زيادة عدد الخسائر في الأرواح. وتساءل مسؤول حكومي كبير: (كم ستستغرق الحرب? ثلاثة أيام, ثلاثة أسابيع, ثلاثة أعوام?). بل حتى مساعدو هذا المسؤول ارتبكوا حينما فكروا بما تحتويه القائمة.
وتحذر وثيقة رامسفيلد أيضا من إخفاء صدام حسين لأسلحته داخل المساجد والمستشفيات والمراكز الثقافية واستخدام مواطنيه أو الصحافيين الأجانب (دروعا بشرية). وقال رامسفيلد إن المخاطر كثيرة (تبدأ من احتمال الهجوم على البلدان المجاورة للعراق إلى استعمال أسلحة الدمار الشامل ضد تلك الدول أو ضد قواتنا داخل أو خارج العراق) وأكد مسؤول حكومي كبير وجود مخاطر مجهولة لم يتم إيجاد حلول لها بعد مضي عدة أشهر على إجراء الدراسات الداخلية ووضع الخطط الحربية ودفع بعض العاملين في وكالة الاستخبارات الأميركية وبعض وحدات من القوات الخاصة للدخول إلى بعض مناطق العراق وقال نفس هذا المسؤول (نحن لا نعرف كيف سيتم استقبال القوات الأميركية في العراق. هل سيكون بالهتافات المؤيدة أو المعادية أو بالطلقات? والحقيقة تكمن في أننا لن نعرف ذلك حتى ندخل العراق).
لكن ملاحظات حذرة كهذه, من إدارة أميركية تسعى لأن تظهر قوية ومتفائلة خصوصا حينما تتم مناقشة القدرات العسكرية والسياسية والاقتصادية للولايات المتحدة, قد يكون لها هدف سياسي أيضا. فحسب المبدأ العسكري القائل إن أي خطة حربية تتلاشى بعد أول اشتباك مع العدو, قد تشعر الإدارة الأميركية بأنه من الأفضل البدء بتحذير الرأي العام الأميركي من هذه المخاطر مسبقا. ويقول مساعدو بوش إن عليه أن يقوم بتهيئة الشعب الأميركي لما وصفه أحد المسؤولين الحكوميين الكبار ب-(احتمال أن تكون هذه الحرب ليست شبيهة بالحرب في أفغانستان) حيث تحقق آنذاك نصر أسرع مما كان متوقعا مع خسائر أميركية ضئيلة في الأرواح, وفي حالة اتخاذ الرئيس بوش قرارا بخوض الحرب بدون موافقة واضحة من الأمم المتحدة فإن ذلك قد يدفع بعض البلدان إلى عدم تقديم دعمها لما اعت بر عملية أكثر تعقيدا بكثير من سابقتها في أفغانستان من حيث تحقيق استقرار وإعادة بناء العراق وفي نفس الوقت منع وقوع عمليات انتقامية عن طريق السعي المبكر للعثور على الأسلحة المحظورة قبل أن تقع بيد السكان المدنيين إضافة إلى الاستمرار في الحرب ضد الإرهاب.
وقال مسؤول حكومي كبير آخر (هناك الكثير من المسائل التي تؤرقنا). فمع تركيز وكالات الاستخبارات الأميركية عملها على العراق قد يؤدي ذلك إلى التقليل من متابعة التهديدات الأخرى التي تواجه الولايات المتحدة.
ففي تصريح قال نائب الأدميرال لويل جاكوبي مدير وكالة الاستخبارات العسكرية أمام الكونغرس إن قدرات مؤسسته في متابعة انتشار الأسلحة أو الصواريخ النووية حول العالم قد بلغت أقصى حدودها ونتيجة لذلك أصبحت بعض أجزاء في العالم مثل جنوب آسيا وروسيا والصين أقل تغطية مما يتمناه.
من جانبه أشار جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات المركزية في اجتماع لمسؤولي البيت الأبيض و(البنتاغون) إلى أن النجاح في إسقاط صدام حسين عن السلطة قد يعقبه تدافع كبير بين العراقيين للوصول إلى ما تبقى من ترسانة العراق العسكرية خصوصا الأسلحة الكيميائية والبيولوجية قبل أن تتمكن القوات الأميركية من الوصول إليها. وأضاف تينيت أن العراق (لا يمكن تقسيمه, فإذا وقع ذلك فإن الكثير من الناس سيعتقدون بأن لهم الحق في إدارة شؤون البلد بأنفسهم, وهذا سيجعل معالجة الوضع أكثر صعوبة).
من جانب آخر اعترف مسؤولو البيت الأبيض بأنهم بدأوا أخيرا بالتركيز على أسئلة من نوع: كيف يمكن توفير عمليات إغاثة كافية للمنطقة في الأيام التي تعقب الهجوم إذ قد تؤدي هذه المسألة إلى تحول السكان ضد من سيكونون محررين لهم. ويعرف مساعدو بوش جيدا أنه في حالة استمرار الحرب لفترة طويلة وإذا ن ظر لجهود تحقيق الاستقرار من قبل العراقيين بأنها احتلال أجنبي فإن ذلك سيتم استغلاله من خصوم بوش مباشرة. ويعتبر المسؤولون الحكوميون هذه القائمة من المشاكل ضمن المخاوف القائمة حاليا وأهمها هي:
أولا , حدوث مشاكل مستعصية في نقل السلطة. فأكثر التخطيطات تدعو إلى اسقاط سريع لصدام حسين ومساعديه المقربين من السلطة. ومع أن أي انقلاب عسكري أو قبول صدام بالذهاب إلى المنفى قد ينهي الحاجة للحرب, لكن كليهما سيخلق وضعا فوضويا. إذ باختفاء صدام حسين ستكون الولايات المتحدة في وضع لا يمكنها من السيطرة على مسار الأمور. وبدأت كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي بالتحدث عن أن إزاحة صدام حسين من السلطة لن تكون كافية وأضافت رايس أن (علينا التخلص من الصدامية). وتساءل بعض المسؤولين خصوصا في (البنتاغون) عن أنه في حال وقوع انقلاب عسكري أو خروج صدام إلى المنفى هل ستذهب القوات الأميركية إلى العراق لضمان انتقال السلطة إلى حكومة تتخلى عن أسلحة الدمار الشامل.
ثانيا , الفوضى التي ستنتج بعد مغادرة صدام حسين للحكم. وهذه تتحدد بما يمكن تسميته (بتصفية الحسابات) فالمنافسات وروح العداء التي ظلت مكبوتة داخل الزجاجة لعدة عقود ستخرج من عنقها بدون أي تقييدات. والكثير من المسؤولين استنتجوا أن أي احتلال أميركي سيكون أطول من الفترة التي تحدثت عنها رايس والمحددة ب-18 شهرا. وأشار دوغلاس فيث مساعد وزير الدفاع لوضع السياسات للوصول إلى مخازن أسلحة الدمار الشامل في العراق سيكون مهمة (معقدة وخطيرة ومكلفة).
ثالثا , الأحداث خارج العراق. تشكل كوريا الشمالية الهم الأساسي حاليا داخل إدارة بوش لأن وقوع أزمة هناك قد يتطلب تقليصا للمصادر المكرسة للشرق الأوسط. كذلك هو الحال مع موضوع الإرهاب في الولايات المتحدة وأوروبا إذ إن هناك مخاوف من قيام (القاعدة) أو تنظيمات أخرى بعمليات إرهابية. وأشار مسؤول آخر في الفترة الأخيرة إلى أنه من المستحيل التثبت من أن أي عمل إرهابي يقع يقف وراءه العراق أو أنه تم بواسطة إرهابيين استفادوا من الحرب ضد العراق.
رابعا , حقول النفط العراقية. يسلم بعض مسؤولي الادارة الأميركية بأن صدام حسين سيسعى إلى تدمير البنية التحتية للنفط. والسؤال المطروح الآن في واشنطن هو بأي طريقة سيقوم بهذا العمل? هل سيكون عن طريق تفجير محطات الضخ المنصوبة فوق الأرض, لكن ذلك, على الرغم مما سيترتب عليه من متاعب, ليس صعبا اصلاحه. أو قد يقوم بوضع متفجرات في أعماق الأرض وهذا سيدمر بنية الحفر التحتية وهذا سيجعل التخريب أكثر ضررا وأصعب اصلاحا .



للإتصال بالإتجاه الآخر