البارزاني
هو الأمل الذي ينتظره العراقيون
بلند
السورجي
|
ستلتقي كل الشخصيات
العراقية المعارضة (لجنة المتابعة والتنسيق) المنبثقة عن مؤتمر
لندن على أرض العراق وبالتحديد في كوردستان العراق ليتم وضع آلية
عمل وبرنامج واضح ومدروس لخدمة العراق وشعب العراق.
وسيتم تشكيل لجنة مصغرة من أعضاء لجنة المتابعة والتنسيق تكون
مهمة أعضائها تشكيل لجان فنية متخصصة لمختلف قطاعات الدولة . إلا
أن السؤال الأهم الذي يشغل بال العراقيين ومن كافة الفئات هو من
سيكون الرئيس العراقي خلال الفترة الانتقالية المقبلة بعد زوال
النظام الحالي في بغداد. لو راجعنا أنفسنا بعض الشيء ونظرنا بمنظار
الوطنية ومصلحة العراق وشعبه أولا وأخيرا لرأينا أن الزعيم مسعود
البارزاني هو الأجدر والأصلح لقيادة العراق أثناء المرحلة المقبلة
أو في الفترة الانتقالية لحين إجراء انتخابات حرة نزيهة يكون فيها
صوت الشعب هو الحكم الفاصل لاختيار القيادة في العراق وهذا حق
من حقوق الشعب العراقي الذي ظل محروما منها طوال فترة حكم الأنظمة
السابقة.
إن اختيارنا للزعيم البارزاني لقيادة العراق لا يأتي من باب المعاونة
أو الميل الشخصي لهذا الزعيم الكبير لا بل إن تاريخه النضالي المشرف
يفرض علينا أن نكون واقعيين في كل الأمور وكذلك تمسكه وحرصه على
وحدة أراضي العراق وعدم قبوله المساومة على تقسيم العراق, وسعة
قلبه المسامح حتى مع أعدائه وهذا ما رأيناه أثناء إلقائه كلمته
الرائعة والكبيرة أمام جميع الحاضرين في مؤتمر لندن للمعارضة العراقية
تلك الكلمة التي أدخلت الأمل وأنعشت قلوب العراقيين وذلك بدعوته
نسيان الماضي المؤلم وعدم التفكير بالانتقام حرصا على وحدة العراق,
وكان هو أول المبادرين لهذا الشيء علما انه قدم الكثير والكثير
من التضحيات كما وأن دعوة البارزاني لهذا الشيء قد زادت من مكانته
الكبيرة في قلوب العراقيين في جنوب ووسط وشمال العراق عربا وكوردا
وتركمانا أو آشوريين.
وهناك شي أهم وأكبر وأعظم يدعونا للتمسك بدعوة الزعيم مسعود البارزاني
ليكون ربان السفينة العراقية لينقلنا إلى بر الأمان وليكون مثالا
يقتدي به كل القادة من خلال ما رأينا فيه من قيادة حكيمة لإقليم
كوردستان و دعوته المستمرة لترسيخ مبادئ الديمقراطية والتسامح
ما بين كافة الطبقات من أبناء شعبه العراقي, هو إخلاصه الشديد
لقضية بلاده وحبه لشعبه من الشمال حتى الجنوب .إن البارزاني هو
الأجدر بقيادة العراق وفي حال قبوله هذا المنصب سنكون قد وضعنا
(الرجل المناسب في المكان المناسب).
كوردستان العراق
-هولير
|
دماء
العرس الجماعي
فطار
الحمام
|
العرس الجماعي انفجر
دوي في الكون صاخب...
الأشلاء... تبعثرت
وكان بحرا من الأحمر القاني
قد... أدركت
راحوا يطوفون فوق الدماء
جثثا هامدة ... وتحركوا
كأنهم قوارب للصيد
رسوا في الميناء وعلى الضفاف اشتبكت
الأمواج تغسل جوانبهم
وتلطم الخدود... تدافعت
في أعماق جوفها رؤوس
وجماجم وسيقان... انتشرت
رغم ذلك
يحبونها الناس يقولون إنه فعل منكر
إنه جبروت حاقد... من جنكيز خان
من هولاكو استوردت
هذه الهمجية فاقت أجواء النازية
بل إليها تصدرت
يا أرض اقلعي غيض الدماء
ويا جبال اهتفي بروح شماء
هاهو القاتل...
هذا هو الفاعل...
قالوا إنه من النوع الأحمر
بل إنه من النوع الأخضر
فلم أر الحقيقة في الكلام
والجدال والنقاش والخصام
والإفصاح عن المرام...
فتوجهت نحو الأشلاء
ترددت خطواتي وتثاقلت للأمام
فدنوت من نور
عدنان الريكاني
|
نحن
الايزدية
أ هملنا أم نسينا في مؤتمر لندن?
مخلص
ايزدي
|
في العدد (98) من جريدة الاتجاه
الآخر نشر مقال في ص,27 يبين خلاله عتاب الايزديين على مؤتمر لندن
الذي عقد في أوائل كانون الأول/ديسمبر الماضي.
بداية احيي الأخ (سالم الجندي) على صراحته وشجاعته البادية للبحث
عن حقوق الشعب العراقي بكافة أعراقه وطوائفه, والايزدية كجزء من
هذا الشعب, ولأن كاتبنا يبدو وكأنه غير ملم بما فيه الكفاية عن
الايزدية في العراق, فقد ارتأيت أن أضيف بعض ملاحظاتي على مقاله
علها تبين الصورة الحقيقية لموقف الايزديين تجاه هذا المؤتمر.
فقد ذكرت كلمة (اليزيدية) والأصح هو الايزدية, أما بخصوص (جمعية
لالش) فهي ليست بجمعية وإنما مركز لالش الثقافي والاجتماعي,وهذا
المركز لا يمثل جميع الايزدية إنما يمثل فقط حدود (700) شخص, أما
بالنسبة لعدد سكان الايزديين, فهم اكثر من العدد الذي ذكره (سالم)
بكثير, ويبلغ عددهم حوالي المليون ايزدي عراقي.
وعلى هذا الأساس كان ينبغي أن يشارك الايزديون بثلاثة مقاعد على
الأقل من بين (65) مقعدا في لجنة التنسيق والمتابعة التي حددها
مؤتمر لندن حسب نسبتهم في العراق, إذا كان فعلا هذا المؤتمر -مؤتمرا
للقوميات والاديان والطوائف والأعراف- كما يدعون, وإلا فكيف يغيب
صوت مليون عراقي على الأقل ولا يؤخذ لهم أي اعتبار.إلا لأنهم لم
يريدوا الانفصال عن الشعب العراقي (مسلما ومسيحيا وغيره من أبناء
شعبنا العراقي), بعدم المبادرة بتاسيس حزب أو حركة سياسية خاصة
بهم,فقد أهملوا أو تناسوا بين المؤتمرين?
وكما هو معلوم فان اضطهاد الايزديين من الحكومات العراقية المتعاقبة
لازالت مستمرة, حيث جردت عليهم عشرات الحملات العسكرية, وقصفت
مدنهم وقراهم بالطائرات والمدفعية وغيره, وقتل على اثر ذلك الكثير
من الايزديين الأبرياء, وتم حرق وتدمير العديد من قراهم وترحيلهم
إلى مجمعات قسرية واستيطان العرب في ديارهم, وغيرها من العمليات
التي لا تقل شانا عن تلك الحملات.. ويمكن القول بأن معظم هذه العمليات
تم تنفيذها إبان حكم البعثيين, ولازال مستمرا.
وحقيقة أن دفعنا هذا إلى شيء إنما يدفعنا لان نطرح للمؤتمرين في
لندن أسئلة كثيرة نكتفي باثنين منها, وهما (أليس من حق الايزدية
أن يكون لهم مشاركة في تكوين الحكومة الجديدة للعراق, خصوصا أن
نسبتهم عالية في العراق بعد المسلمين, وقد عانوا ما لم يعانيه
غيرهم من العراقيين من اضطهاد الحكومات العراقية المتعاقبة? ألا
يخلق هذا الموقف الحاد من قبل المؤتمرين تجاه الايزديين سلبيات
على العلاقات بين الطرفين?).
سأترك الإجابة لهؤلاء المؤتمرين عسى أن يجيبوا عليها, وأن يتراجعوا
عن موقفهم تجاه الايزديين, وينظروا إليهم نظرة العراقي لعراقي
لا أن يهملوهم, لان الايزديين هم أيضا عراقيين, ومع بداية تأسيس
الدولة العراقية ناضلوا جنبا إلى جنب مع اخوتهم المسلمين والمسيحيين
وغيرهم من العراقيين, من اجل بناء عراق ديمقراطي موحد, ورغم ذلك
فقد نال الايزديين من تلك الحكومات الكثير من العمليات التي استهدفت
النيل منهم, لذا نتمنى أن لا تكون الحكومة الجديدة مثيلة لسابقتها,
وان تمنح الايزدية حقوقها المشروعة في عراق المستقبل.
|
|
|
وصلتنا الى (الهايد
بارك) عبر البريد الالكتروني قصيدة للصديق (لزكين كرافي), تحمل
اسم (جئت بعام جديد) ولكن أبياتها غير واضحة .. نتمنى من الصديق
لزكين أن يرسلها لنا ثانية ..
وردت الى (الهايد بارك) عبر الفاكس قصيدة بعنوان (يا عراقي) دون
أن يتضح اسم مرسلها .. نتمنى من الصديق ارسالها مرة أخرى بعد توضيح
اسمه . و أهلا بكل أصدقاء (الاتجاه الآخر) .
|
فارستي
النبيلة
ايفان
علي عثمان
|
أرسل إليكم هذه القصيدة بمناسبة
صدور العدد 100 من جريدة " الاتجاه الآخر" وهي مهداة
إلى الأستاذ الفاضل مشعان الجبوري وإلى جميع العاملين فيها:
فارستي النبيلة
كيف أبرهن لك
حبي وعشقي لفؤادك الرقيق?
كيف
أبادلك الإحساس
يا فارستي النبيلة?
بأي طريقة أهديك
إخلاصي ووفائي يا صديقتي
اعتقدتك حبا عابرا
اعتقدتك وردة كجميع الورد
اعتقدتك فرسا
كجميع اللواتي روضتهن
اعتقدتك قصرا
بلا اسرار وحراس
فأمنيتي ان تغفري خطيئتي
فأنت شمس بلا غروب
وعطاء بلا تعب
واخلاص بلا حدود
يا فارستي النبيلة.
كوردستان العراق
|
عندما
يأتي المساء
ليلى
خورشيد
|
عندما يأتي المساء
.. تأتيني من البعيد وتأخذني الى مستودع لقاءاتنا حيث تحولت الآن
إلى غابة للأشباح, تحملني من جديد على ذراعيك وتمسح عبء عذابات
الأيام عني..
عندما يأتي المساء .. يثور موج البحر ثورة المنتفضين ويتلصص اشباح
المستودع على الدراما كل ليلة .. مسرحية افلاطونية, شخصياتها انتحروا
والسيناريو من دون كلام, أخرجها الشوق الحزين ولا تحوي سوى مشهدا
واحدا في فصلها الأول والثاني ويتكرر حتى نهاية المشهد الأخير
أي المشهد الوحيد
عندما يأتي المساء.. يبدأ المشهد حينما تناديني روحك من وراء الوجدان
فتخرج روحي من قالبي لتلاقيك ككل ليلة كالأشباح خلف جدراني المهدمة
بعد أن داهمني الخريف. تتراقص روحي فرحا واشتياقا فتتناغم مع لحن
المساء, وترفرف وتغني فوق مستودع لقاءاتنا - او عذرا مستودع الأشباح
حاليا أرواحنا تزرع زهرا في ارض الصحراء وتعزف لنا لحن الوفاء
,لنبني من جديد جسدين ممزقين .. جسدي وجسدك .. يمسحون أوراق أشجار
الخريف من على صدري ويشطبون الخريف من أيامي.. أما رأسك ففي الشرق
قد تعفن فهل يمسحون العفن كالأوراق.
كوردستان العراق-دهوك
|
تنحي
الرئيس صدام حسين عن السلطة
قبل وقوع الواقعة نصر له في بحر معصياته
ابراهيم
علي كرو الهاجاني
|
هنالك أمام النظام السياسي
العراقي وعلى رأسهم الرئيس صدام حسين خياران لا ثالث لهما.
الأول هو الاستمرار في التضليل, والتمويه, والافتراء, والخداع,
والمراوغة ولعبة القط والفأر. أمام اللجان الدولية للتفتيش عن
الأسلحة فوق التقليدية (النووية, والكيميائية, والبيولوجية) لعل
وعسى ان يستمر النظام في سدة الحكم والتشبث بالسلطة سنة أخرى,
او بضعة أشهر أخرى, ويتهم اللجان الدولية بالجواسيس والعملاء والانحياز
الى الولايات المتحدة الأمريكية, وبريطانيا, وإسرائيل, تارة, وتارة
أخرى يساوم, ويتنازل عن كل شيء, عن السيادة والكرامة, وعن الأماكن
المقدسة, وعن كل شيء يعتبر من مقدسات ومقومات أركان الدولة العصرية,
ويمشي على حافة الهاوية ومنذ أكثر من عقد من الزمن والحوار حوار
الطرشان, ويدور الأمر في حلقة مفرغة دائرية يبدأ , من الصفر ,
وينتهي بالصفر, والضحية هي أطياف الشعب العراقي المظلوم, وهلم
جرا, الى متى يستمر السيناريو بين اللجان الدولية وبين النظام
السياسي العراقي? ويبقى الحصار الاقتصادي, والسياسي, والفكري على
الشعب العراقي, كأنما الطرفان متفقان على ما عليه الحال في العراق
تحت إرهاب الدولة المبرمج, وتحت الضغط الإعلامي الغربي الأمريكي
الصهيوني المبرمج على العراق ودق طبول الحرب كأنما الحرب واقعة
اليوم او غدا او بعد غد وسوف يحترق الأخضر واليابس, والبنى التحتية,
والعراق على فوهة بركان وتحتشد الأساطيل حول المنطقة كأنما الحرب
العالمية الثالثة على وشك الوقوع ومفتاح الأزمة حول إنقاذ المنطقة
من ويلات هذه الحرب المتوقع حدوثها هي بيد النظام السياسي العراقي.
والغريب في هذا النظام انه يقوم برفع الشعارات, الوطنية, والقومية,
والإسلامية على المستوى المحلي, الإقليمي, والدولي, منذ ثلاثة
عقود, والى اليوم. ويدعي بانه نظام ثوري, تقدمي اشتراكي, ديموقراطي,
وطني غير منحاز للشرق وللغرب, يعمل من اجل توحيد الوطن العربي
(امة عربية واحدة) ويعمل من اجل تعزيز دور منظمة المؤتمر الإسلامي,
وحركة عدم الانحياز, ومناهضة الاستعمار والصهيونية , والإمبريالية,
ويعمل على تحرير فلسطين وكل شيء من اجل المعركة, وتأسيس جيش القدس,
وخلق شرق أوسط خال من الأسلحة فوق التقليدية, ونبذ الإرهاب, والتطرف,
ومكافحة الفقر والجهل والمرض, وعدم التدخل في الشؤون الداخلية
للدول ونبذ الحرب والإرهاب والإيمان بالحوار ولكن على صعيد تطبيق
هذه الشعارات, وترجمتها على الأرض الى واقع ملموس يثبت العكس تماما
, وتبين زيف وبهتان وتضليل هذا النظام فعلى المستوى المحلي مثلا
, حارب الديموقراطية, قمع المعارضة, حارب الأكراد ثم الشيعة ثم
السنة, ثم التركمان ثم الآشوريين, قام بإرهاب الدولة والقتل المبرمج
لم ينج من بطش النظام فئة من فئات الشعب العراقي وتعامله كأنه,
في كل هذا وذاك وبدون شفقة ورحمة, يحارب العراقيين من الداخل نيابة
عن الحركة الصهيونية العالمية التي تخطط دوما كيف تنتقم من الشعب
العراقي, ثأرا من حمورابي وسبايا بابل من اليهود اما على المستوى
الإقليمي, فقد شن حربا جنونية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية
الجارة المسلمة وبدون أي مبرر, راح ضحيتها اكثر من مليون ونصف
المليون من البشر, وبعد أقل من سنتين من انتهاء تلك الحرب المدمرة
شن هجوما عسكريا مباغتا على الكويت الجارة المسلمة العربية وتم
إزالتها من الخارطة السياسية الكونية واعتبرها محافظة عراقية,
بلغت تكاليف الحربين على حد قول احد خبراء الاقتصاد الغربيين,
لو قدرت بثمن يساوي ثمن سبيكة من الذهب يمتد طول هذه السبيكة من
زاخو الى الفاو وبسمك غير معقول, وكذلك زود النظام ميشيل عون بصواريخ
سكود لضرب دمشق واخراجها من طوق المواجهة لإسرائيل, كأنما ينتقم
من المسلمين في المنطقة نيابة عن الصليبيين الذين لقوا مرارة الهزيمة
على ايدي المسلمين في التاريخ.
اما على المستوى الدولي فكان دوما يلعب بقرارات وحصص الإنتاج لمنظمة
أوبك وفجأة يقطع النفط عن الاسواق العالمية, بغية إحداث اضطراب
في الأسواق العالمية أو يزيد من إنتاج الحصة المقررة من النفط
ويهربها الى الأسواق العالمية بغية هبوط الأسعار العالمية وضرب
اقتصاديات الدول النفطية في المنطقة وفي العالم.
ثم نقض النظام كل اتفاقياته المحلية والإقليمية, نقض اتفاقية 11/3/1970
مع الأكراد ثم نقض اتفاقية الجزائر في 6/3/1975 مع إيران, ثم نقض
اتفاقية الوحدة مع سورية, في نهاية السبعينات, ونقض اتفاقيات الحدود
مع السعودية والكويت على منطقة الربع الخالي, نستطيع ان نستشف
من فلسفة النظام على ضوء ما استعرضناه أعلاه بإسهاب عدم المصداقية
في التعامل ونقض العهود والمواثيق, ثم الحرب, والدمار, والفقر,
والجهل, والتخلف, وإدخال الشرق الأوسط بعالميه العربي - والإسلامي
في نفق مظلم, وفي بحر من الدماء وكأن النظام خلق باستراتيجية محكمة
من قبل الحركة الصهيونية العالمية واليمين المسيحي الأصولي المتطرف
في أمريكا وأوروبا الغربية, وزود باجندة في المنطقة, ينفذ كل عقد
من الزمن جزءا منها, نفذ في عقد السبعينات الحرب على الأكراد -
وفي عقد الثمانينات الحرب على إيران الإسلام وفي عقد التسعينات
الحرب على الكويت ودول الخليج, والان وفي العقد الأول من القرن
الواحد والعشرين يخطط لمقاومة العالم لاحداث حرب عالمية على الشرق
الأوسط والخلاصة المستوحاة من هذه الاستراتيجية المتبعة من قبل
النظام هي تحقيق الهدفين التاليين:
1 - اظهار صورة العربي - والإسلامي بصورة الإرهابي في العالم.
2 - زرع الخلاف بين العرب والمسلمين والولايات المتحدة الامريكية
زعيمة العالم.
في الوقت الذي لا يوجد بين العرب والمسلمين من جهة وامريكا من
جهة اخرى عداء تاريخي حيث لم تستعمر امريكا الدول العربية والاسلامية
على غرار الدول الاوربية, امريكا دولة حديثة بحضارتها حيث لا يتجاوز
عمرها اكثر من 200 سنة في الوقت الذي يزيد عمر حضارة وادي الرافدين
والهلال الخصيب وايران الاسلام عن 3000 سنة. والنظام مهما يدعي
الوطنية والعربية والحياد وصل الى الحكم بقطار صهيوني عالمي, والان
حان الوقت لإزالته بعد تنفيذه كل المهام الموكلة اليه. واصبح الاستغناء
عنه مسألة حتمية ومبررات ازالته على ضوء النظام الدولي الجديد
كثيرة وهناك اكثر من ملف بيد المجتمع الدولي والمعارضة العراقية
لادانة النظام واحالته الى محكمة الجزاء الدولي منها:
1 - ملف الاسلحة فوق التقليدية (النووية, الكيميائية, البيولوجية)
.
2 - ملف حقوق الانسان في العراق.
3 - ملف احتلال دولة الكويت وازالتها من الخريطة السياسية العالمية.
4 - ملف المشردين فهناك اكثر من اربعة ملايين عراقي مشرد في اصقاع
العالم.
5 - ملف دعم الارهاب والعلاقات مع جند الاسلام والقاعدة وتزويدهما
بالاسلحة.
اذن مهما يناور النظام ويظهر بمظهر حامل النية الحسنة في ملف الاسلحة
فوق التقليدية وتمنحه لجان التفتيش شهادة حسن السلوك? فمن الذي
يمنحه شهادة حسن السلوك والمصداقية في الملفات الاخرى فمصيره محتوم
وسينتهي عاجلا ام آجلا ويوم حسابه قد دنا.
الخيار الثاني: هو تنحي الرئيس صدام حسين عن السلطة قبل وقوع الواقعة
نصر له في بحر معصياته لانه اذا تنازل للشعب العراقي ممثلا بالمعارضة
خير له وربما يؤمن له ولعائلته ملاذا آمنا في موسكو عاصمة روسيا
الاتحادية او في بلاروسيا او في فرنسا او في الجزائر ويحفظ ما
تبقى من بلاد الرافدين و من حضارتها وثقافتها وقيمها وقوانينها
اذن أليس الاجدر بالنظام الان وفي الوقت الضائع من هذا السيناريو
ان يعتذر للشعب العراقي ويتنحى عن السلطة? ويتم تداول السلطة بصورة
سلمية على غرار كينيا ويسحب البساط من تحت اقدام الامريكان لإنقاذ
الامة العربية - والاسلامية من مآس جديدة والا سوف تلحقه اللعنة
الى يوم الدين.
كوردستان العراق
- دهوك
|
ردا
على مقالة الشيخ عميرة "الديمقراطية بضاعة مزجاة"
ديمقراطية الإسلام
راشد
طعمة
|
إن مشكلة الديمقراطية في العالم
الإسلامي, وعدم مقدرة المسلمين على فهمها بشكلها الصحيح واستيعاب
نموذجها في عالم اليوم, مشكلة تعود إلى فترة الاستعمار التي رزح
تحتها العالم العربي والإسلامي, وعانت منها معنا الشعوب الأفريقية
والآسيوية, ولكن أين نحن من تجربة تاريخية لم تتكرر في تاريخ البشرية?
إنها تجربة ثلاثة عشر قرنا من عمر ازدهار الحضارة الإسلامية التي
كان دستورها القرآن ومنهجها الشريعة السمحة وطريقها الرشد والرشاد,
فنحن اليوم نؤمن بالأوهام ولم نكشف بعد السنن التي تسير الإنسان,
لأن عامة المسلمين آمنوا بالقوة, وما زلنا نحلم بالبطل الذي يأتي
على حين غرة ليخلصنا مما نحن فيه من تخلف وتقهقر, ولكن (إن الله
لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). ومما يؤسف له أن الديمقراطية
وئدت عند الشعوب الإسلامية والعربية منذ زمن بعيد, منذ أن فقد
المسلمون الرشد, فراحوا ينظرون إليها أنها بدعة أوروبية, أمريكية,
صهيونية, قرينة بالاستعمار, وليست كتطور بشري تنتج من وعي الإنسان
لتوصله إلى أعلى القيم الإنسانية, ونسوا أن الحكم الراشدي قام
على أساس الديمقراطية, يقول الأستاذ جودت سعيد (لقد فقد المسلمون
الرشد حين صار الحكم بالإكراه والعصبية الوراثية, فوئدت الشورى
بحيث لم نعد نعرف للرشد معنى ولا للشورى وجودا , لقد رجع المسلمون
إلى العهد القديم الذي كان الحكم فيه بالعصبية والإكراه والوراثة,
ورأى الناس في الحكم والحاكم صفات إلوهية على نحو ما أظهر القرآن
من أمر فرعون بقوله (فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى..) ).
إن لجوء المسلمين إلى العنف سببه غياب الديمقراطية ورسوخ شريعة
الغاب, وإلغاء سلطة العقل, فصار المسلمون (بكل طوائفهم وتوجهاتهم
الفكرية) يرفضون الديمقراطية لأنها في جوهرها, ترك للوسائل العنيفة
من الفرقاء جميعهم واللجوء إلى الإقناع لا الإكراه, وهذا الأساس
لم يفهمه العرب والمسلمون بعد, لأن أحدا منهم لا يثق بالعقل ولا
يظن أنه سيربح المعركة بالديمقراطية, ذات الصبغة السياسية التي
تزود أكبر عدد من الشعب بأكبر قسط من الحرية, ولا تعترف إلا بالمشاركة
والتراضي العام واحترام الحريات واستبدال إنسان المراتب بإنسان
المساواة, الذي يمارس حقوقه الديمقراطية لبناء المجتمع الموحد
وهنا يبرز رأي المفكر مالك بن نبي الذي يرى أن علينا أن نعيد الكرة
في تحديد الديمقراطية, دون ربطها مسبقا بأي مفهوم آخر كالإسلام,
وفي مثل هذا الإطار يجب أن نعتبر الديمقراطية من ثلاثة وجوه:
1 - الديمقراطية كشعور نحو ال- (أنا).
2 - الديمقراطية كشعور نحو الآخرين.
3 - الديمقراطية كمجموعة الشروط الاجتماعية السياسية اللازمة لتكوين
وتنمية هذا الشعور في الفرد.
فهذه الشروط الثلاثة تتضمن مقتضيات الديمقراطية الذاتية والموضوعية,
لأن الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق كواقع سياسي إن لم تكن شروطها
متوفرة في بناء الشخصية وفي العادات والتقاليد القائمة في البلد,
وهذا الشعور الديمقراطي هو تقدير قيمة الإنسان, والسؤال الذي يطرح
نفسه, هل الإسلام يتضمن ويتكفل هذه الشروط الذاتية والموضوعية?
وهل يخلق الإسلام الشعور الديمقراطي? وهل يخفف من حدة النزعات
السلبية المنافية للشعور بالديمقراطية التي تطبع سلوك العبد والمستعب
د معا ?
إن الإسلام يمنح الإنسان قيمة تفوق كل القيم السياسية والاجتماعية
التي سنتها كل الشرائع والقوانين والدساتير الوضعية, وذلك بقانون
التكريم الذي نزل به القرآن الكريم (لقد كرمنا بني آدم) فهذا القانون
يضفي على الإنسان شيئا من القداسة, وتتمة الآية الكريمة التي استخلف
فيها الله الإنسان (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة),
فالإنسان الذي يحمل بين جنبيه هذا الشعور بالتكريم والخلافة, لا
بد أن تنتفي عنده أية دوافع أو نزعات سلبية منافية للشعور الديمقراطي,
هذا الشعور الذي حده الله بين حدين لكي لا يطغى الإنسان بديمقراطيته,
فقال: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض
ولا فسادا والعاقبة للمتقين) فما فائدة الديمقراطية إذا أراد الإنسان
بها علوا على البشر أو فسادا في الأرض?
يقول مالك بن نبي: (إذا أردنا أن نعرف شيئا هو الديمقراطية الإسلامية
فإن هذا الشيء يعني أولا (تطعيم) الإنسان, وتحصينه ضد النزعات
المنافية للشعور الديمقراطي, وتصفية هذه النزعات في نفسه, أما
الديمقراطية العلمانية أو اللائكية, فإنها تمنح الإنسان أولا الحقوق
والضمانات الاجتماعية لكنها تتركه عرضة لأمرين فهو إما أن يكون
ضحية مؤامرات لمنافع معينة, ولتكتلات مصالح خاصة ضخمة, وإما لأن
يجعل الآخرين تحت ثقل ديكتاتورية طبقية, لأنها لم تصف في نفسه
دوافع العبودية والاستعباد).
أما كيف يخفف الإسلام من حدة النزعات السلبية المنافية للشعور
بالديمقراطية فالتاريخ يشهد لنا بأمثلة لا تعد ولا تحصى, أولها
القانون الذي سبق إليه الإسلام كل المنظومات الديمقراطية قبله,
ألا وهو تحريم الرق, هذا المشروع الديمقراطي العظيم الذي أخرج
الرقيق من عالم الأشياء الممتلكة, ليضعهم في مصاف الإنسانية, ولأول
مرة في التاريخ.. ومن الشواهد: قوله تعالى: (وهديناه النجدين,
فلا اقتحم العقبة, وما أدراك ما العقبة, فك رقبة...). بل إن خطبة
الرسول (ص) في حجة الوداع لهي أعظم وأروع مشروع فلسفي ديمقراطي:
(يا أيها الناس إن ربكم واحد, وإن أباكم واحد, كلكم لآدم وآدم
من تراب, إن أكرمكم عند الله أتقاكم, ليس لعربي على أعجمي, ولا
لعجمي على عربي, ولا لأحمر على أبيض, ولا لأبيض على أحمر, فضل
إلا بالتقوى..). وخطبة (أبو بكر الصديق (ر) في تسلمه الخلافة (إن
أحسنت فأعينوني, وإن أسأت فقوموني). وخطبة عمر (ر) (من رأى منكم
في اعوجاجا فليقومني..). أما استشهاد عثمان وعلي (رضي الله عنهما)
فقد كان الكارثة التي حلت بالمسلمين وقسمت ظهورهم ودحرت مشروعهم
الديمقراطي. وهكذا نصل إلى المقاربة التي تلح على تطبيق الديمقراطية
كنظام للحكم, ورفض الادعاءات بأنها غير منسجمة مع التراث أو الدين
الإسلاميين, أو مع الظروف الاقتصادية والسياسية الخاصة بالمجتمعات
العربية والإسلامية وآن الأوان للتخلي عن التفكير التأملي النظري
في مسألة الديمقراطية والانتقال إلى الواقع العملي, وتطهير النفس
من الآثام السابقة. يقول الأستاذ برهان غليون (مدير مركز دراسات
الشرق المعاصر في السوربون): (إن الحديث في الديمقراطية يشكل اليوم
مصدر شرعية سهلة يستطيع كل فريق يشتغل بالسياسة, أن ينهل منه دون
ثمن وتكاليف تذكر, لكن لهذا السبب بالذات تبقى الديمقراطية العربية
دعوة ضعيفة الجذور وهشة الكيان وملتبسة الآفاق ومحدودة الانتشار...).
ويرى د. منصف المرزوقي في كتابه (هل نحن أهل للديمقراطية) أنه:
(نادرا ما يستطيع الباحث في مشاكل الديمقراطية, العثور على نظرية
واضحة متماسكة تقرر أن هناك شعوبا وأفرادا غير جديرين بالديمقراطية...
وإنما تطرح المسألة في شكل بالغ المواراة وبالغ الخبث, فليس من
السهل المجاهرة بأن هناك صنفا من البشر يستأهل الحرية وصنفا لا
يستأهل إلا أن يرسف في الأغلال...).
|
وردت
إلى الهايدبارك قصيدة "حوال العزاب" وحملت اسم مرسلها
"شباب ترى العزوبية نار"
أحوال العزاب
|
العزوبي يمشي مثل الولهان
يوم سعيد...وعشرة زعلان
عيونه زايغة في كل مكان
وما عنده إحساس بالأمان
وبعد الزواج
تخيل معاي
وأنت عريس جديد
تصحى الصباح وانت سعيد
وعروستك لابسة.. فستان جديد
والهدايا... كل يوم... تزيد
والحب منكم... ما هو بعيد
تفطر أنت وهي... فطور العيد
وتطيروا وتغردوا تغريد
والله يحميكم من ابليس البعيد
****
تلفوا العالم وتقضوا أحلى الأيام
وترددوا كلمات الغرام
وترتاحوا من شي اسمه دوام
والتليفون يشتكي
من عدم الكلام
****
تصير الحياة جميلة مثل الورود
وتولعوا الشموع والعود
والحزن والهم... ما عد له وجود
وتتذكروا يومكم الموعودون
|
|
|
قد بدأت اشك
في هذه السيارة وفي تلك السيارة
و بدأت اشك
في أضواء المرور و الإنارة.
و اشك في صديقي
والل حى الم ستعارة.
وبدأت أخاف من قلمي
أن يكتب خاطرة
أو قصة قصيرة
ويخطىء في العبارة.
أشك في خطواتي
أخاف من نظراتي,
لذلك التمثال ولذلك البناء,
وما تركت خلفي
ممنوع من التأمل
أخاف أن أتهم ببطئ الاستدارة.
وصعلوكا يراقب
بالحاجب يعاقب
يناديني بإصبع يرعبني بالإشارة.
فماذا أبقت لنا
هذه السلطة الجبارة ?
لا خبزا و لا ملحا
و لا أكواب شاي
ولا عقب سيكارة.
فلم الله يحفظ
ولم الله يرعى
و لماذا يطول في عمر "ابن البارة"!
|
خاطرة
كلمات من القلب
نهاد
سعد الله
|
اليوم سيدتي الغالية جئت أسطر
لك كلمات جديدة ليطمئن القلب المملوء بالحب والحنان .. اليوم تعلمت
أشياء أخرى عنك وربما ستزداد أشياء في لحظات قادمة ... أنت امرأة
مثالية تشق طريقها بكل سهولة إلى القلب .. منذ أن عرفتك أردت أن
أعرفك اكثر لأنني تعلقت بك من دون إرادتي ... وفي لحظات جدا قليلة
تكون كلمات جديدة تناسبك دون أن أفكر في ما أكتبه لك... وكانت
كل الكلمات أغلى ما أملكه في القلب ... لأن وجهك لا يفارق العين
.... وإن طال الغياب فهذه أصعب اللحظات التي تمر علي ... وتجري
في ذهني أسئلة عدة .. أين هي ... متى أراها .. كيف أراها ..ما
بها?... وأخرى ... ولا أستطيع البقاء واهرب من مكان إلى آخر وليس
لدي أي جواب ...عندما يزداد القلق في صدري أحتاج إلى دواء ليهدأ
قلقي ... دوائي هو قلمي وصفحاتي التي أستطيع أن اخبرها كل ما أريد
دون خوف ... وأكتب لك كلمات جديدة وألجأ إلى أوراقك التي مازالت
منتشرة في جدران غرفتي . صدقيني ستبقى الأيام التي قضيتها معك
درسا لن أنساه وستبقى من اجمل أيام العمر رغما عن متاعبها .. لحروقها
.. أتمنى أن تعلمي ذلك جيدا ... قصتك جعلتني أسطر تفاصيل حياتي
اليومية في دفاتر خاصة ... وأعيدها يوميا ... عندما تنتهي ليلتي
وفي بداية يوم جديد تظلين أنت طفلتي المدللة والغالية علي ...
تفتحي قلبي وقلب المحبين مع الأزهار معا ويفوح عطرك في سمائي لأنك
أنت رايتي وبك أنت ترفع راياتي ...فأرجو أن لا تعذبيني أكثر ....
يكفيني النار التي في داخلي ..... فأنا رجل غريب أعيش في دنيا
ليس لدي فيها شخص أو صديق غيرك.
|
حتى
لا يكون العزيز ضحية
أنس
الدوسكي
|
يوميا تتصاعد اللهجة الامريكية
للحرب على العراق, وتنسى نفسها ان فرق التفتيش - اليونوموفيك -
التابعة للامم المتحدة تمارس أعمالها بحرية تامة , وبذلك صرح السيد
كوفي انان الامين العام للامم المتحدة فهو راض عن اعمال فرق التفتيش..
بالاضافة الى الحشد العسكري الامريكي الكبير في قاعدة العديد العسكرية
في قطر. حيث ملىء الخليج العربي بحاملات الطائرات والسفن الحربية..
فهل العراق بهذه الخطورة..? وعليه فان القوات العراقية على أهبة
الاستعداد لمواجهة القوات الامريكية اذا وقعت الواقعة لا سمح الله
هذا ما قاله السيد عبد الباري عطوان في جريدة القدس العربية اللندنية.
اذا الحرب آتية لا محالة! ولكن الا يعرف السيد جورج بوش بان الضحية
اولا وآخرا هي الشعب كما في أفغانستان!? وان صدام حسين صرح في
العديد من المرات بأنه سيستعمل سياسة الارض المحروقة اذا وقعت
الحرب, وألا يعتقد جورج بوش بأن الضحية العراقية البريئة قد تصل
إلى الملايين, وحسب احصائية اذاعتها بأن الضحايا ما يقارب (4)
ملايين اذا شنت القوات الامريكية حربا على العراق, وبلا شك فان
حصة الاسد من الضحية تكون من نصيب الاكراد والشيعة, ومن خلال متابعتنا
للقنوات الفضائية نرى أن الدول المحيطة بالعراق وخاصة الكويت واسرائيل
ملأت حدودها بالدفاعات الجوية واحدث الاسلحة المضادة للطائرات
,بالاضافة الى توزيع الأقنعة على الشعب اذا استعمل السلاح الكيميائي,
ولكن حتى الان لم نر الدفاعات المضادة للصواريخ على خطوط التماس
مع الحكومة المركزية في كوردستان, ولم نر قناعا واحدا في كوردستان,
يعني هل خلقنا لنكون ضحية للحروب?!! ام تريد امريكا أن تخدعنا
كما خدعنا في التسعينيات.. يمكن أن يكون سيناريو الحرب هذه المرة
ابادة الشعب العراقي لكي يتخلص من نظام صدام حسين الخطر الذي يهدد
المصالح الامريكية ,ولكن واعتقادا مني بان هذه الحرب مؤشر سلبي
للولايات المتحدة الامريكية , وهذا ما قاله السيد بل كلينتون الرئيس
الامريكي السابق (أن هناك دولا تحل محل الولايات المتحدة الامريكية
في هيمنتها على العالم بسبب سياساتها الخاطئة تجاه العالم) وخاصة
الشرق الاوسط ومنها العراق خصوصا ,لأن العراق في النهاية طبعا
طبق قرارات مجلس الامن بدون قيد أوشرط, وان العراق يحمل في جعبته
العضوية الكاملة في مجلس الامن, لذلك أعتقد أن على الولايات المتحدة
الامريكية ضمان حياة الشعب العراقي وكامل حقوقه اذا ارادت حربا
على العراق,والا فان التاريخ والعالم سيلعن امريكا بارتكابها جريمة
ضد الانسانية , وستفقد شرعيتها في المحافل الدولية,وستكون دولة
ارهابية ضد الدول الاسلامية تحت غطاء (الحرب على الإرهاب).
كوردستان العراق
|
من
سيحاسب النظام العراقي?
د.
نوفل رشيد
|
يبدو أن العراق لا يزال مسرحا
سيدعى اليه العالم لمشاهدة أكبر وأول المسرحيات العالمية في القرن
الجديد, وكما في نهاية القرن الماضي لا بد أن تكون أمريكا بطلة
أية مسرحية إن طلب لها النجاح. أن أمريكا وعلى لسان رئيسها تعلن
بأن ساعة حساب النظام العراقي قد أزفت ولكن إن حاسبت أمريكا تلك
القيادة, من يا ترى سيحاسبها على مساندتها لتلك القيادة منذ خطط
كيسنجر ومؤامراته على المرحوم الملا مصطفى والقضية الكوردية وحتى
سماح تلك القيادة للنظام في العراق بذبح الثوار الأكراد و العرب
في انتفاضة الشمال والجنوب في ربيع عام 1991 حتى ارتوت كل شجرة
في الجبال من الدماء وأصبح لون ما تبقى من الأهوار بعد تجفيفها
أحمرا من دماء الشهداء مرورا بمساندتها للنظام العراقي في حربه
ضد إيران وما آلت إليه تلك الحرب من ويلات على الشعب العراقي.
واذ تتهيأ أمريكا لغزو العراق عليها أن تعرف بأن الشعب العراقي
قد ج رح من ق ب لها بواسطة النظام و عليها أن تدرك بأن التراب
الذي يمشي عليه جنودها ما هو إلا شذر أجساد أبطال من أمثال المثنى
و القعقاع و ضاري و الشيخ محمود والملا مصطفى وغيرهم من أبطال
العراق الذين حاربوا إمبراطوريات أكبر وأعظم من أمريكا في أزمانهم
وعليهم احترام هذا التراب الذي نعتبره مقدسا كقداسة أجساد أبطالنا.
إن الش--عب العراقي قد تحمل كل أنواع الإذلال فأرجو بل أتمنى وأدعو
أن لا تكون المحنة القادمة طريقة أمريكية جديدة وبالسبل الكومبيوترية
وبالأقمار الصناعية لإذلال هذا الشعب المسكين الذي كان جبارا ولا
يزال يملك كل مقومات القوة وأن تحاول أمريكا التكفير عن خطاياها
ومن يدري لعل ما يجري صحوة ضمير, وأطلق من هنا دعوة إلى جميع العراقيين
من أبناء هذا الوطن وأطلب منهم أن ينسوا أو يحاولوا نسيان الماضي
الأليم وأن لايندفعوا وراء أحقاد ومآس وليعفوا عن بعض الذين انقادوا
وراء المجرمين فان سقوط الرؤوس الكبيرة كاف وليصدر الشعب العراقي
عفوا عاما عن نفسه وأن يترك المغتصبون داخل الوطن الحقوق التي
اختطفوها من أصحابها ليبدأ العراق أفقا جديدا بعيدا عن الدماء...
كوردستان العراق
|
العراق
وجملة الشرق أوسطية الجديدة
زرداشت
ميديا
|
ربما حصول الرئيس الأمريكي
جورج الابن; على التفويض الذي كان ينتظره من مجلسي الشيوخ والنواب
الأمريكيين, بخصوص استخدام القوة ضد نظام بغداد, من جهة, ومن جهة
أخرى إجماع الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي على منح الضوء
الأخضر للأمم المتحدة بالتجائها إلى حرب استئصالية بقيادة الولايات
المتحدة ;ما لم يذعن أو يمتثل النظام المركزي لقرار الأمم المتحدة
/1441/ الصادر في 8/11/,2002 كذلك موافقة القيادة العراقية المركزية
على القرار المذكور آنفا , دون شروط أو تحفظ, على الرغم من أن
آلية عمل (انموفيك) قابلة لتفسيرات مفتوحة. تشكل كل هذا نقطة صفر,
لبدء عملية العد التنازلي, لتوجيه الضربة القاضية للنظام المركزي
في بغداد, لا لتأنيبه فحسب بل لإزالته عن بكرة أبيه... وذلك قياسا
إلى حجم ونوع الاستعدادات والتحركات الكثيفة للحربية الأمريكية
-البريطانية المتمركزة في المنطقة, والحائمة حول العراق... هذا
وتوازيها عمليات للتفاهم سياسيا , حيث السجال السياسي, وموضوع
شؤون الساعة; لمعظم اللقاءات السرية والعلنية, والرسمية والهامشية;
سواء بين الشخصيات الاعتبارية أو الاعتيادية و... وكذلك دوران
رحى اهتمامات الميديا العالمية, حول إرهاصات هذه الضربة (ولو أنها
استباقية) وحيث المادة الاستهلاكية الفاحشة لها; وعن النتائج الكارثية
التي ستنجم عنها... لا سيما على العراق, الذي سيصبح حقلا تطبيقيا
لمشاريع سياسية, اجتماعية, اقتصادية, وعسكرية في المنطقة!!!. ولكننا
هنا, سنكتفي بالإشارة إلى ما له, بموضوعنا من علاقة, دون أن نتنفس
التشنج, وأن نشعر بالاختناق... على أية حال, يبدو, أن العالم العربي
يتفهم الواقع الراهن, الذي سيآل إليه ,غداة الضربة التي اضحت بحكم
مؤكد; وذلك من خلال استقراءاتهم واستدلالاتهم الهلعة والفزعة...
للظروف التي تعصف وستعصف بالمنطقة. لهذا هم يبلعون لعابهم, وهم
واقفون ومرتكزون على أطلال ما هم فيه أو ما هم عليه, إزاء ما ي
عده ويطبخه الغرب, لإعداد وإمداد مائدة شرق أوسطية جديدة, على
أنقاض, مائدة الحربين العالميتين, والتي لم يعد ما ت ب ق ى عليها
أو منها كافية للأكل... وعليه فإن وقوفهم هذا, وهم غارقون في لجج
تفكيرهم بما يدور ويجول في خواطرهم, بمواقفهم الرمادية هذه, إزاء
ما يجري الآن عليهم, لا يتعدى أكثر من نتاج تفكيرهم من أن يبلغوا,
من جرائها قاع ما هم فيه, وأن يندثروا تحت, لا بل بين ركام أطلالهم
الموروثة... لأنهم سيكونون موضع هدف هذه الحملة; وإن كان... آجلا
.. إذا يمكننا القول: أن وجودهم الآن متراوح, بين حملهم بالتي
هي أحسن, أو بالتي هي أسوأ, على تقبل موضوعية (ماكدونالد) الحتمية
... لهذا نرى أن كل البلدان العربية والإسلامية (سيما في المنطقة)
منكفئة على نفسها (لأن الشاطر فيهم أن يخرج بأقل الخسائر الممكنة,
ولو نفذا بجلودهم); لأنهم مدركون تمام الإدراك, مدى جدية هذه الحملة
التأديبية والانضباطية, وما ينتظرهم من ورائها, من ظروف ماحقة
قد تسحقهم ... والتي من جرائها ستلحق المنطقة بركب الدول المتقدمة;
والذي سيبدأ من العراق, ليصبح فيما بعد مركز الثقل, وسينافس الدول
في المنطقة في زعامتها وولائها للغرب, وقادر على إعادة صياغة حضارة
المنطقة نائيا عن التطرف الديني, والعنجهية والشوفينية القومية;
أي ليتحول العراق الى نموذج ومثال يقتدى, ويحتذى به مجاوروه; أقصد
الدول التي يتآكلها الإرهاب والفساد و... أو بعبارة أوضح وأفصح,
قيام دولة عراقية فيديرالية ديمقراطية علمانية على ركائز تعددها
الوطني الفسيفسائي, وعلى مقوماتها الاقتصادية والجغرافية والتاريخية
والبشرية الهائلة, حيث الأرضية الملائمة لبناء أحلام جيو سياسية
و... لتصبح فيما بعد بؤرة للتحولات الديمقراطية في الشرق; وتستتبعها,
فواح نسيم الديمقراطية, منها ,إلى الدول المجاورة, والتي ستخلق
لهم جوا خانقا , أي لتلك الذهنيات الحاكمة فيها; الدموية والمسرفة
أشنع الإسراف في الملذات والشهوات والنزوات و... ولذوي العقليات
الممزوجة بالتطرف والبيروقراطية و... ولتجعل منها ربيبا لمزابل
التاريخ. وأعتقد, أنه حتى وإن قلبنا هذه الآية جدلا , فبم يمكننا
تفسيرها يا ت رى?! أي إذا ما عارضت الدول العربية هذه الضربة;
فأعتقد أنها /المعارضة/ ستكون كتأثير دخان في وجه عاصفة هوجاء;
لأنها ستكون نابعة عن حساباتهم للمرارة التي تنتظرهم, والتي هي
/نهاية بداية /, على حد تعبير /كونداليزا رايس مستشارة البيت الأبيض
للأمن القومي/, لتجريد حكومات المنطقة المتضعضعة... من زوائدها
التي لم تعد تصلح الآن للتكيف, أو تضارع الراهن .. ونحن كعراقيين
نراهن على أي عمل ملموس عياني, بحيث يجمع ما بين قانون الأكثرية
واحترام الأقلية (سواء داخل العراق أم خارجه) للمحاولة لإعادة
تركيب المنطقة, التي تتطاير شظايا; نحن سنهتدي معها وفي كافة اتجاهاتها,
أين ومتى كان; لأن ثمن التورط في مثل هذه المعمعات والمتغيرات
المتلاطمة, لا تتعدى خلع الحكام من مناصبهم, وعد ساعات رحيلهم,
والانتظار للإلتجاء و... وعدا هذا فإنها محل رفضنا لها بقضها وقضيضيها.
لأن أدوارهم الذاتية القائمة على فرديتهم المصنوعة من حياة جنسية
وأحلام ومن ذكريات ومعايير متوارثة, ومن معتقداتهم التي أكل عليها
الزمن قد ولت... ولهذا, فإن هذه الأنظمة التقليدية /الكلاسيكية/
إن لم تقم بإصلاح نفسها; فإن ما سيحدد موضعها سياسيا , أو حتى
جيوبوليتيكيا , لاحقا , هو الترتيب الذي سيراعى في ايجادها, والتي
سيكون ليس لها محل من الإعراب في جملة الشرق أوسطية الجديدة..
كوردستان -
السليمانية
|
حياة
بعد موت
هيفاء
طه نجيب البرواري
|
يوم بعد يوم تزداد آلام نفوس
العراقيين المحبوسة التي تتمايل بصورة متقنة على الحان وأصوات
طبول الخوف والرعب الذي تعبت آذان العراقيين من سماعها ألم يحن
الآن أن تصغي آذان الحق لصوت العراقيين بعد أن وضع السيد الضمير
استقالته على مكتب السيد الرئيس مع باقة ورد فواحة برائحة دم طفل
بريء وشيخ عاجز متحسر وشابا قبيل العمر اليائس وقطرات نداها ما
هي إلا دموع أمهات وشقيقات وآهات ألم يحن الآن ليكف النهر الثالث
عن الجريان النهر(الأحمر) الذي يجاور ما بين دجلة والفرات والتي
كانت ساقية لشعب بريء لم يحلم إلا بالسلام وبحياة آمنة ومتجردة
عن كل آثار القمع والاضطهاد وحياة لها حريتها وآرائها واستقلاليتها
ككل الشعوب المستقلة, هذا الحلم الذي ولد وسمعت به منذ أن كنت
طفلا رضيعا بالمهد الى أن أصبحت امسك بالقلم كي ارسم الحلم الذي
يتواجد على وسادة كل عراقي يخلد الى النوم متشوقا لرؤية ذلك الحلم
دون أن يعلم هل سيطل عليه فجر الصباح!
أم سيكون نوما أبديا من بعده سوف يتحقق الحلم?
كوردستان العراق
- دهوك
|
|